تزامنا مع اليوم العالمي للمتاحف في 18 مايو، زار السفير الإسباني لدى طهران أنطونيو سانشيز بينيديتو غاسبار الجزء الثاني من فعالية “الفن والحرب” في متحف طهران للفنون المعاصرة.
وخلال زيارته لهذا المعرض الذي يضم 11 عملاً لأربعة فنانين إسبان بارزين، اكد السفير الإسباني على أهمية الدبلوماسية الثقافية ورسالة الفن الداعية للسلام في أوقات الأزمات.
وبعد تفقد أعمال الفنانين الإسبان، أعرب السفير الإسباني، عن سعادته بإقامة مثل هذه الفعالية في طهران، قائلاً: “إسبانيا لها تاريخ عريق في الفن المناهض للحرب، ومواقفنا لطالما استندت إلى السلام واحترام حقوق الإنسان”.
وأضاف: “يسعدني جدًا أن تُعرض هنا في هذه الأيام 11 عملًا لفنانين إسبان بارزين. وهذا هو المعنى الحقيقي لـ”توحيد عالم مُشتت” الذي يُشدد عليه المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) هذا العام.”
وتابع السفير الإسباني: “بصفتي سفيرًا، فأنا ملتزم بتعزيز الروابط بين المؤسسات الثقافية الإسبانية وهذا المتحف. كما نُرحب بالمشاريع المشتركة، مثل نشر كتب فنية باللغتين الفارسية والإسبانية، وعقد جلسات نقاشية حول أعمال في مجالي السينما والموسيقى.”
وفي ختام هذه الزيارة، اعتبر معرض “الفن والحرب” مثالًا ناجحًا لدور الفن في الحوار بين الثقافات، وأعرب عن أمله في أن تُساهم مثل هذه الفعاليات في توحيد قلوب الأمم في ظل عجز السياسة عن تحقيق السلام.
جدير بالذكر؛ ان الحدث الثاني ضمن سلسلة فعاليات “الفن والحرب” يقدم أحد عشر عملاً فنياً لأربعة فنانين إسبان من رواد الفن الحديث، وهم بابلو بيكاسو، وأنطوني تابيس، وروبرت ماذرويل، وخوان غريس.