متاحف قشم توثق تاريخ التبادل التجاري مع الهند وأفريقيا

تُعد جزيرة قشم في جنوب إيران واحدة من أبرز الجزر ذات الإرث الثقافي والبحري العريق في منطقة الخليج الفارسي، حيث تحتضن مجموعة من المتاحف المحلية التي تجسّد الذاكرة التاريخية للمجتمع وتروي فصولاً من النشاط الحضاري والتجاري عبر البحر. هذه المتاحف، التي أنشأها السكان المحليون والمهتمون بالتراث، باتت تمثل اليوم جسراً حياً يربط الماضي بالحاضر، ويعكس عمق الهوية الثقافية للجزيرة.

 

تُعد جزيرة قشم في جنوب إيران واحدة من أبرز الجزر ذات الإرث الثقافي والبحري العريق في منطقة الخليج الفارسي، حيث تحتضن مجموعة من المتاحف المحلية التي تجسّد الذاكرة التاريخية للمجتمع وتروي فصولاً من النشاط الحضاري والتجاري عبر البحر. هذه المتاحف، التي أنشأها السكان المحليون والمهتمون بالتراث، باتت تمثل اليوم جسراً حياً يربط الماضي بالحاضر، ويعكس عمق الهوية الثقافية للجزيرة.

 

وأكد القائم بأعمال مديرية التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في منظمة منطقة قشم الحرة، أن المتاحف تُعد «الذاكرة الحيّة للأمم»، مشيراً إلى أن قشم، بما تمتلكه من تاريخ بحري عريق وثقافة متجذرة، تزخر بإمكانات كبيرة في مجال المتاحف المحلية وحفظ التراث الثقافي.

 

وأوضح حبيب الله يادروج، أن من أبرز المؤسسات الثقافية في الجزيرة متحف «زنده لنج‌سازي كوران»(المتحف الحي لبناء السفن في كوران)، ومتحف الجيوبارك في قشم، إضافة إلى الإيكومتحف في ميناء لافت التاريخي، والتي تؤدي جميعها دوراً محورياً في إبراز الهوية التاريخية والطبيعية للجزيرة.

 

وأضاف يادروج أن هذه المتاحف الشعبية أُنشئت بهدف الحفاظ على التراث الثقافي المرتبط بالخليج الفارسي، وتضم مجموعات قيّمة من الأدوات والوثائق والمقتنيات التي تعكس تاريخ التبادل التجاري والثقافي بين سكان قشم وشعوب متعددة، من بينها الهند ودول إفريقية.

 

المصدر: الوفاق