وتراجعت مخزونات الطاقة الأوروبية، فيما ارتفعت معدلات التضخم وسط مخاوف من تباطؤ النمو وتفاقم الأعباء المعيشية.
كما طالت الأزمة قطاعات حيوية مثل الزراعة والطيران بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة ووقود الطائرات، ما دفع شركات أوروبية إلى تقليص رحلاتها والتحذير من نقص بالإمدادات في الصيف.
وفي المقابل، بدأت الحكومات الأوروبية اتخاذ إجراءات طارئة عبر زيادة واردات الوقود، وإلغاء رسوم على الأسمدة، مع التعويل على نجاح المفاوضات لإعادة فتح مضيق هرمز واستقرار الأسواق العالمية.