وسّع الاحتلال الصهيوني عدوانه على جنوب لبنان عبر غارات مكثفة استهدفت صور والنبطية وعدداً من القرى، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وجرحى بينهم أطفال ونساء، إضافةً إلى استهداف منازل وسيارات ومبانٍ سكنية.
في المقابل، واصلت المقاومة الإسلامية عملياتها ضد قوات الاحتلال، مستهدفةً دبابات وآليات وتجمعات عسكرية بمُسيّرات انقضاضية وصواريخ ثقيلة في عدة محاور جنوبية.
واعترف جيش الاحتلال بمقتل مجندة صهيونية وإصابة عدد من الجنود في هجمات نفذتها المقاومة شمال فلسطين المحتلة وجنوب لبنان، فيما أكدت وسائل إعلام صهيونية تصاعد خسائر جيش العدو الصهيوني بفعل المُسيّرات والعمليات النوعية للمقاومة.