فبعد مضي حوالي 50 يوماً على الحصار البحري الأمريكي، تقوم إيران بتصدير النفط إلى الصين عبر الخط الحديدي الذي تم افتتاحه العام الماضي؛ كما تضاعف عدد قطارات البضائع الإيرانية المتجهة إلى الصين ثلاث مرات.
حتى باكستان، وفي اليوم التالي مباشرة لبدء الحصار، قامت بتشغيل مسار تجاري جديد عبر إيران.
كما أصدرت بغداد أوامرها لجميع الجمارك العراقية بالتعاون الفاعل مع إيران.
والآن، وفي وقت أصبح فيه تصدير البضائع الإيرانية إلى آسيا عبر باكستان ميسراً، حيث دخلت هذه الشحنات من الغاز المسال إلى باكستان بواسطة صهاريج خاصة.