في «غاليري مال»

«إيران الخالدة» ترسم هويتها في لندن.. بينالي معاصر يجمع 17 دولة

شهد حفل الافتتاح حضوراً لافتاً للجمهور الأجنبي إلى جانب محبي الفن الإيرانيين، مما يعكس المكانة المتصاعدة للفن الإيراني المعاصر على الساحة الدولية، وقدرة الفنانين الإيرانيين على إقامة تواصل عالمي عبر الفن.

في حدث ثقافي فارق، يستضيف «غاليري مال» في لندن، الواقع على شارع «مال» بالقرب من قصر باكنغهام، الدورة السادسة من بينالي الفن الإيراني المعاصر تحت عنوان «با ریشه‌هایم» أي «بجذوري».

 

 

تصوّر الدورة السادسة من بينالي الفن الإيراني المعاصر، مشهداً من الإبداع والهوية الثقافية واستمرارية جذور الفن الإيراني، وذلك في أحد المراكز الفنية المرموقة في العاصمة البريطانية.

 

 

يستضيف «غاليري مال» هذه الأيام، أحد أهم فعاليات الفن الإيراني المعاصر خارج البلاد؛ وهو فعالية حوّلت جميع مساحات هذه المؤسسة الفنية إلى واجهة مشرقة للإبداع والهوية والرؤية المعاصرة للفنانين الإيرانيين.

 

 

شهد حفل الافتتاح حضوراً لافتاً للجمهور الأجنبي إلى جانب محبي الفن الإيرانيين، مما يعكس المكانة المتصاعدة للفن الإيراني المعاصر على الساحة الدولية، وقدرة الفنانين الإيرانيين على إقامة تواصل عالمي عبر الفن. وقد لاقى البينالي إقبالاً واسعاً من فنانين إيرانيين مقيمين في 17 دولة حول العالم، مما يدل على ارتباطهم العميق بجذورهم الثقافية وهويتهم.

 

 

إلى جانب الأعمال الرئيسية، وتماشياً مع عنوان الدورة «إيران الخالدة»، عُرضت مجموعة من 15 عملاً للفنان الإيراني الرائد «حسينعلي ماجياني» بشكل فردي في الغاليري الشمالي. ركز هذا القسم على الفن الأصيل، مقدماً مزيجاً من أصالة الفن الإيراني ودقة المنمنمات الكلاسيكية.

 

 

إجمالاً، أُرسل أكثر من 530 عملاً فنياً للأمانة، تأهل منها 305 أعمال من 127 فناناً للتحكيم، وتم اختيار 182 عملاً للعرض النهائي.

المصدر: الوفاق