وقالت مهاجراني، الأحد، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، مشيرةً إلى تراجع حجم دخول السلع إلى البلاد، إنّ ما يصفه الطرف الآخر بـ”الحصار البحري” ويصفه الإيرانيون بـ”القرصنة البحرية” يؤثّر في هذه الوتيرة، وهم يصرّحون بوضوح أنهم لن يدّخروا أي وسيلة للضغط على الشعب الإيراني. وأضافت أنّ الحكومة “سخّرت كامل طاقتها لإدارة السوق”، وأنّ الرقابة “مستمرة بشدة”، لافتة إلى أنه جرى خلال هذه الفترة تنفيذ أكثر من مليوني عملية تفتيش، وفتح “مئات” الملفات بحقّ المحتكرين ومرتكبي الغلاء.
وشدّدت مهاجراني على أنّ “استقرار تدفّق العرض والطلب” هو المبدأ الأهم الذي تركّز عليه الحكومة، مؤكدة أنّ الجهد الحكومي منصبّ على “تحييد وتقليل الصدمات” الناجمة عن إجراءات العدو. وأضافت: لا ننسى أنّ ظلّ الحرب ما زال قائماً؛ قواتنا المسلحة ما زالت على أهبة الاستعداد، وفريقنا الدبلوماسي يواصل المفاوضات من هذا المنظور.
وفي معرض حديثها عن ترابط “التفاوض” و”الميدان”، قالت إن كل المشاركين في المفاوضات “يدركون الميدان جيداً”، معتبرةً أنّ إدارة مضيق هرمز ومسار المفاوضات “امتدادٌ لميداننا”، وأنّ هذا الميدان يستند أساساً إلى “حضور الناس”، وموجّهةً الشكر “لتعاون جميع السلطات وجهودها”.