وأشار وزير الطاقة في جمهورية أذربيجان -الذي استضافت بلاده الاجتماع الأول لكبار ممثلي الدول الإسلامية الثماني النامية- إلى التطورات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، والتوترات الجيوسياسية، ومسار تحول الطاقة، وتسارع وتيرة إمدادات الكهرباء، وصرح قائلاً: إن تنويع مصادر ومسارات الطاقة قد تحول إلى ضرورة استراتيجية في رسم سياسات الطاقة.
وشارك في هذا الاجتماع كل من: سعيد توكلي معاون وزير النفط في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسهيل محمود الأمين العام لمجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية، وألب أرسلان بيرقدار وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، وعلي برويز ملك وزير النفط الباكستاني، وكريم بدوي وزير النفط والثروة المعدنية المصري، وإقبال حسن محمود وزير الكهرباء والطاقة والثروة المعدنية في بنغلاديش، إلى جانب كبار ممثلي إندونيسيا وماليزيا.
كما أشار وزير الطاقة الأذربيجاني، برويز شهبازوف، إلى التعاون القائم والمخطط له مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتركيا، وباكستان، ومصر، وإندونيسيا، وبنغلاديش، وماليزيا، ونيجيريا، معتبراً أن تجارة النفط والغاز، وصادرات الغاز الطبيعي المسال LNG، وتبادل الطاقة الكهربائية، والطاقات المتجددة، والبنى التحتية للطاقة، والاستثمار، تعد من أهم مجالات التعاون بين أعضاء هذه المجموعة الإسلامية، مؤكداً أن منصة هذه المجموعة، بما تضمها من دول تنتمي إلى ثلاث قارات في العالم، تمتلك طاقات وإمكانات عالية لتطوير التعاون في مجالات أمن الطاقة، وتحول الطاقة، وربط شبكات الطاقة.
وبحسب تقرير وكالة أنباء «ترند» الأذربيجانية، صادق كبار ممثلي مجموعة (D-8) في ختام هذا الاجتماع على «إعلان باكو بشأن التعاون في مجال الطاقة»، والذي حدد تطوير الطاقة النظيفة، وربط البنى التحتية للطاقة، والإدارة الفعالة للموارد الهيدروكربونية، وتحسين مناخ الاستثمار، وتطوير التكنولوجيا، بوصفها الأولويات الرئيسية للتعاون بين الدول الأعضاء.