محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، قدم تعازيه بمناسبة رحيل آية الله العظمى الفياض، أحد مراجع التقليد في العراق وأفغانستان، مشيراً إلى أن “فقدان ذلك المرجع الجليل يُعد خسارة كبيرة للحوزات العلمية والمقلدين وطلاب ذلك الفقيه الفقيد، ولعموم المسلمين”.
نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
“إذا مات العالم ثُلِمَ في الإسلام ثُلْمَةٌ لا يسدها شيء”
إن رحيل الفقيه رفيع القدر والمرجع الكبير للعالم الشيعي، حضرت آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق فياض (رحمت الله الواسعة عليه)، أثار الحزن والأسى العميق لدي.
ذلك العالم الرباني أمضى عمره المبارك في ثغر العلم وتربية طلاب مدرسة الإسلام، وبحضوره الفاعل في الحوزة العلمية في النجف الأشرف، أدى دوراً خالداً في الحفاظ على التراث العلمي والروحي لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام). لقد كان دائماً من الشخصيات المؤثرة في تعزيز الوحدة والتضامن الإسلامي، والحفاظ على هدوء المجتمعات الإسلامية، وصيانة المكانة الموحدة للمرجعية في العالم الإسلامي.
لا شك أن فقدان ذلك المرجع الجليل يُعد خسارة كبيرة للحوزات العلمية والمقلدين وطلاب ذلك الفقيه الفقيد، ولعموم المسلمين. إن آثاره العلمية، وأخلاقه العالية، ونهجه الحكيم في الدعوة إلى التعاضد والحفاظ على تماسك الأمة الإسلامية، ستكون رصيداً قيماً للأجيال القادمة.
أتقدم بخالص التعازي بهذه الخسارة الجليلة إلى حضرت مراجع التقليد العظام، والحوزات العلمية، وشعبي العراق وأفغانستان الشريفين، وجميع الشيعة والمحبين لآل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام). أسأل الله تعالى أن يعلّي درجاته ويرفعه في منازل الأولياء، وأن يمنّ على أهله وتلامذته ومحبيه بالصبر والجزاء الحسن”.