وقال ولايتي في هذه الرسالة: اليوم العالمي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان والعنف الذي يُحتفى به سنوياً في الرابع من يونيو، هو تذكير بجرائم الکيان الصهيوني عام 1982 ضد المواطنين، وخاصة الأطفال الأبرياء اللبنانيين والفلسطينيين؛ يوم استشهد فيه أكثر من خمسة آلاف طفل بريء ومظلوم على يد الکيان الصهيوني القاتل للأطفال. وأضاف: الآن، وبعد مرور 44 عاماً على تلك الجريمة، قام السفاح الأمريكي الظالم والكيان الصهيوني الغاشم، في خطوة مماثلة، باغتيال واستشهاد 168 طفلاً إيرانياً في مدرسة الشجرة الطيبة بمدینة ميناب ( جنوب البلاد)، مع معلميهم؛ أطفال جاءوا إلى المدرسة ليتعلموا العلم والمعرفة والأخلاق، ويرسموا مستقبلاً مشرقاً وحياة سلمية لأنفسهم ولمجتمعهم.
وأکد ولايتي: إن قتل الأطفال الأبرياء، بأي معيار إلهي أو إنساني، هو جريمة لا تُغتفر؛ خاصة عندما يقر مرتكبو هذه الجريمة الوحشية بها، ويتباهون بها كجزء من حرب مفروضة على مركز الصحوة الإسلامية؛ المركز الذي يعد فخرا للعالم الإسلامي.