توطين بطاريات الغرافين يوفّر 4 ملايين دولار سنوياً للبلاد

الوفاق/ نجحت شركة إيرانية قائمة على المعرفة في إنتاج أول بطارية غرافين محلية الصنع في البلاد، وهو منتج بات جاهزاً للطرح في الأسواق بعد اجتيازه مراحل الاختبارات المختبرية، والنموذج الأولي (البايلوت)، ثم الإنتاج الصناعي.

وأوضح مهدي عروجي، مدير البحث والتطوير في شركة «بلاتين إيران»، أن البطارية الجديدة من نوع رصاص–حمض والمعتمدة على تكنولوجيا الغرافين، تتميز بعمر دوري (Cycle Life) يبلغ ضعف عمر البطاريات التقليدية. وأضاف: على الرغم من أن سعر المنتج يزيد بنحو 30 في المائة مقارنة بالنماذج المتداولة، فإن الزيادة الملحوظة في متانته وعمره التشغيلي تجعله خياراً اقتصادياً مجدياً للمستهلكين.

 

وأشار عروجي إلى أن هذه البطاريات تتمتع بتطبيقات واسعة في قطاعات متعددة، إذ يمكن استخدامها كمصدر احتياطي للطاقة (Backup) في مجالات تشمل محطات توليد الكهرباء، وقطاع الكهرباء، والاتصالات، والبنية التحتية لمراكز البيانات، وأنظمة الطاقة الشمسية. وأضاف: أن المنتج حصل على اعتماد من معهد أبحاث الطاقة والمختبر المركزي في جامعة أمير كبير الصناعية، ما يعكس الدعم الفني والمخبري لهذه التكنولوجيا المحلية.

 

وفي ما يتعلق بالجدوى الاقتصادية، أوضح أن البلاد تستورد سنوياً بطاريات رصاص–حمض مماثلة بقيمة تقارب 4 ملايين دولار، مشيراً إلى أن الإنتاج المحلي يمكن أن يشكّل بديلاً عن الاستيراد ويحقق وفورات ملحوظة في النقد الأجنبي.

 

 

ائتمان ضريبي بقيمة 450 مليون تومان

 

وفي سياق الحديث عن الدعم المقدم خلال تطوير هذه التكنولوجيا، قال عروجي: إن الشركة استفادت في مراحل مختلفة من المشروع من دعم مقر تطوير تكنولوجيا النانو ومؤسسة العلوم الإيرانية، كما حصلت خلال العام الماضي على ائتمان ضريبي بقيمة 450 مليون تومان.

 

وبحسب مدير البحث والتطوير في «بلاتين إيران»، فإن المشروع، وبعد أكثر من ثلاث سنوات من العمل المتواصل، انتقل من المرحلة المختبرية إلى مرحلة النموذج الأولي، ثم إلى الإنتاج الصناعي، وهو الآن جاهز لدخول السوق.

 

المصدر: الوفاق