وهذا ما تسبب بأزمة طاقة حادة ونقص في الوقود انعكس على إنتاج الغذاء والخدمات الأساسية والقطاع الصحي.
وحذّر من خطر عدوان عسكري أميركي محتمل، متهماً واشنطن بترويج مزاعم وأكاذيب لتبرير سياساتها ضد هافانا.
وفي المقابل، شدد على استعداد كوبا للحوار مع الولايات المتحدة شرط احترام سيادتها واستقلالها.
كما دعا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والطبي بين البلدين، مؤكداً تمسك بلاده بمبادئها السياسية ودعمها للقضية الفلسطينية، ومعلناً استعداد الشعب الكوبي للدفاع عن إنجازاته رغم الضغوط والحصار المستمر.