وذلك بعد حصوله على نحو 49.8% من الأصوات، متقدماً بشكلٍ واضح على تحالفات وأحزاب معارضة تُصنَّف تقليدياً ضمن الدائرة الأقرب إلى روسيا، ما يعكس تراجع نفوذها الانتخابي.
وجاءت الانتخابات في أجواء سياسية واقتصادية مشحونة، مع اتهامات متبادلة بين الحكومة والمعارضة حول الضغط واستخدام موارد الدولة.
وتشهد البلاد توتراً مع موسكو بالتوازي مع تقارب متزايد مع الاتحاد الأوروبي.
ورغم ذلك، تؤكد القيادة الأرمينية استمرار نهج التوازن في السياسة الخارجية وعدم قطع العلاقات مع روسيا.