رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية: نحن على أعتاب نصر كبير

صرح رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي ابراهيم عزيزي: ما زلنا في حالة حرب، وفكر أن الحرب انتهت غير صحيح، نحن على أعتاب نصر كبير.

وقال رئيس المقر المركزي لأسبوع مراجعة وكشف انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية، ابراهیم عزيزي: اليوم، الأمريكيون عار على التاريخ، ويجب كشف النقاب عن جرائمهم وتوضيح أبعاد هذه الأفعال للرأي العام العالمي.

 

 

وصرّح إبراهيم عزيزي صباح اليوم الثلاثاء في الاجتماع الأول للمقر المركزي لأسبوع مراجعة وكشف انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية: “من أجل أداء واجباتنا ومسؤولياتنا الدينية والأيديولوجية والثورية، من الضروري التركيز تحديدًا على عنوان وفلسفة هذا الأسبوع خلال أسبوع استعراض وكشف انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية”.

 

 

وتابع رئيس الهيئة المركزية لأسبوع استعراض وكشف انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية: “لا نعتزم الاعتماد على أطر النظام الفاسد للمنظمات الدولية، بل يجب أن نركز اهتمامنا الرئيسي على كشف انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية وأداء دولة تدّعي أنها حامية لحقوق الإنسان”.

 

 

وأكد عزيزي: “اليوم، يُمثل الأمريكيون عارًا على التاريخ، وعلينا فضح جرائمهم وشرح أبعاد هذه الأفعال للرأي العام العالمي”.

 

 

وأضاف: “ما يُميز أسبوع استعراض وكشف انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية هذا العام عن الأعوام السابقة هو الجرائم الأخيرة التي ارتكبها الأمريكيون منذ العام الماضي”. من حرب الأيام الاثنى عشر وأحداث يناير إلى حرب الأربعين يومًا، فضلًا عن الجرائم المرتكبة في مدرستي ميناب ولامرد.

 

 

وأكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، مشددًا على ضرورة معالجة حادثة لامرد، أن قضية الهجوم الأمريكي والصهيوني على مدرسة لامرد يجب أن تُصبح قضيةً تُفضي إلى فضح الأمريكيين وأنصارهم ومؤيديهم.

 

 

وأشار إلى أن جرائم الأمريكيين في لامرد لا تقلّ خطورةً عن جرائمهم في ميناب، إذ أنهم، رغم كل ادعاءات حقوق الإنسان، استخدموا أسلحةً محظورةً وارتكبوا جرائم قتل جماعي بحق الأطفال.

 

 

المصدر: وكالة مهر