وأفادت وكالة تسنيم بأن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، أشار في منشور على منصة إكس، إلى المعاملات غير اللائقة التي تعرض لها لاعبون وأعضاء الأجهزة الفنية لمنتخبات بعض الدول عند منافذ الدخول إلى الولايات المتحدة وكتب: كرة القدم فضاء للتنافس الشريف وتقارب الشعوب، وليست ذريعة لنبش الأحقاد وإطلاق الضغائن استجابة لرغبات الساسة.
وأضاف، من المفترض أن تكون بطولة كأس العالم احتفالاً عالمياً بكرة القدم، لا مناسبة لإهانة الشعوب الأخرى والتمييز ضدها.
وتابع، بالتزامن مع انتشار تقارير عن السلوكيات غير اللائقة والمسيئة تجاه اللاعبين والحكام وضيوف كرة القدم عند منافذ الدخول إلى أمريكا، فإن الاستقبال الحار والمحترم الذي خصّ به المكسيكيون الفرق الكروية يذكّر بحقيقة بسيطة مفادها أن حسن الضيافة لا يقاس بعظمة الملاعب أو بالمبالغات السياسية؛ بل يُقاس بالسلوك الإنساني والقدرة على توفير شعور بالترحيب والارتياح للضيوف.
واختتم بالقول، إن سمعة الدولة المضيفة لا تصنعها الإمكانات الرياضية أو الضجيج السياسي فحسب، بل تحددها أيضاً جودة التعامل مع أولئك الذين يأتون إلى ذلك البلد من أجل كرة القدم.