وجاء في البيان الصادر عن وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الايرانية مساء الخميس: شكّل الـ 23 من خرداد عام 1404 هـ.ش (13 حزيران/ يونيو 2025) بداية الدفاع المقدس للشعب الإيراني ضد العدوان المشترك للكيان الصهيوني وأمريكا المجرمة، في مسعاهما لتقسيم البلاد وضرب استقلال وأمن ووجود الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد جرى ذلك في خضم مسار دبلوماسي تفاوضي بين الطرفين (مفاوضات غير مباشرة بين ايران واميركا)، إلا أنه كشف مجدداً عن طبيعة أعداء الشعب الإيراني المخادعة والمنتهكة للعهود والاجرامية.
واضاف: في هذه الحرب، استشهد عدد من كبار قادة القوات المسلحة، وعلماء، ونخب، ومجموعة من الأطفال والنساء الأبرياء من أبناء الوطن، ولكن على الرغم من هذه الجرائم، فشل العدو في تحقيق أهدافه، وأصبح الدفاع المقدس الذي دام 12 يوماً ساحةً لإثبات قوة الشعب، ووحدة القوات المسلحة، وتضامن الشعب الإيراني، وفشل حسابات العدو. وقد أزالت هذه الملحمة العظيمة ستار الخداع عن وجه الكيان الصهيوني وحماته ، وأثبتت إرادة الشعب الإيراني أمام العالم.
وتابع البيان: لقد كشفت تجربة حرب الأيام الاثني عشر واستمرار الأعمال العدائية في حرب رمضان، أكثر من أي وقت مضى، عن أهمية تطوير القدرات الدفاعية، والاكتفاء الذاتي العسكري، وتعزيز قدرات الردع. وقد واصلت وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة، من خلال الاستفادة من كفاءات علماء البلاد وخبرائها وصناعاتها الدفاعية، مهمتها في دعم القوات المسلحة وتطوير القدرات الدفاعية بقوة، ولن تتردد لحظة في تزويد القوات المسلحة بأحدث التقنيات والأنظمة.
واردف: إن الدور الواعي والواسع للشعب في المجال الاجتماعي للحرب، ولا سيما الحضور الملحمي لأكثر من مئة ليلة (في الشوارع والساحات) في مبايعة قائد الثورة ودعم مُثل واهداف الثورة الإسلامية والقوات المسلحة، والثأر لدماء الإمام الشهيد وجميع شهداء الاقتدار، كان رصيدًا عظيمًا للبلاد وأحد أهم العوامل في إخفاق الأعداء في تحقيق أهدافهم.
واضاف: إن وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة، إذ تُكرم وتُجلّ شهداء الدفاع المقدس في الأيام الاثني عشر والدفاع المقدس في حرب رمضان، وخاصة شهداء وزارة الدفاع ووزير الدفاع الشهيد، وكذلك الوزراء السابقين الشهداء، تؤكد أن مسيرة العزة والتقدم والاقتدار للجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستمر بقوة، وأن أبناء الوطن في صناعات الدفاع في البلاد سيواصلون دعم القوات المسلحة وتعزيز قوة الردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية بكل ما أوتوا من قوة.
وختم: لا شك أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع اليوم بدرجة من الجاهزية والكفاءة والقدرة الدفاعية تفوق ما كانت عليه في السابق، وأن أي خطأ في التقدير أو اعتداء على أمن البلاد وسلامة أراضيها سيُواجَه بردّ حازم ورادع ومُندِم، يفوق التصورات الخاطئة للأعداء.