وأفادت “إرنا”، بأن “عزيزي” قال مساء أمس الجمعة خلال اجتماع المجلس القضائي في محافظة کلستان (شمال شرق البلاد): إن القائد الشهيد للثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد “علي خامنئي” (رض) لطالما شدد علی الدور الفريد للشعب في تمكين البلاد من تجاوز الأزمات؛ واليوم، وبعد أيام من المقاومة وصمود الشعب الإيراني، برزت أهمية الحضور الشعبي أكثر من أي وقت مضى.
وأضاف: إن تضافر الطاقات الشعبية مع اقتدار القوات المسلحة، والاستفادة من القدرات الدبلوماسية، وضع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في موقعٍ دفع الأعداء إلى الاعتراف بقوتها واقتدارها.
واعتبر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية أن الحضور الشعبي، واقتدار القوات المسلحة، والموقع الجيوسياسي الاستراتيجي لإيران، تمثل الركائز الأساسية للقوة الوطنية، مؤكداً أن ذلك ليس مجرد تحليل يطرحه المسؤولون الإيرانيون، بل إن المسؤولين والقادة الأمريكيين اعترفوا أيضاً بدور هذه العوامل في إفشال سياساتهم ضد إيران.
وتابع قائلاً: لقد ظن الأعداء أنهم قادرون على إضعاف إرادة الشعب الإيراني من خلال ممارسة شتى أنواع الضغوط، إلا أن الحضور الواعي للشعب، واستعداد القوات المسلحة، أفشلا هذه الحسابات، وأثبتا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك طاقات هائلة لصون مصالحها الوطنية.
وأکد “عزيزي”: إن الانتصارات الأخيرة هي ثمرة التلاحم الوطني والاقتدار الدفاعي للبلاد مضیفا: لقد أثبت الشعب الإيراني مرة أخرى أنه في المنعطفات الحساسة، يدافع عن مبادئه ومصالحه بكل وحدة وانسجام.