في ذكرى فتوى الجهاد الكفائي.. إشادات عراقية بدورها في حماية البلاد

شدّد رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي على أنّ فتوى الجهاد الكفائي شكّلت منعطفاً تاريخياً ووطنياً حاسماً في مسار العراق، مؤكّداً مواصلة العمل على بناء دولة قوية ومستقرّة وترسيخ سيادة القانون وهيبة المؤسسات.

كما ثمّن الزيدي عالياً الموقف الحكيم للمرجعية الدينية العليا، معتبراً أنه عزّز روح التضحية والانتماء الوطني وأسهم في توحيد الجهود لحماية العراق واستقراره.

 

 

من جانبه، أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أنّ فتوى الجهاد الكفائي أسهمت في تعزيز روح الوحدة الوطنية وترسيخ التلاحم بين أبناء الشعب العراقي في مواجهة التحدّيات.

 

 

وأضاف أنّ الفتوى أسهمت في التكامل بين المؤسسات فازدادت قوةً وتنظيماً وجاهزيةً واقتداراً لتشكّل جميعها منظومة وطنية متماسكة.

 

 

من جهته، أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، أنّ فتوى الجهاد الكفائي التي أصدرتها المرجعية الدينية العليا عام 2014 لم تكن مجرّد فتوى شرعية، بل استجابة تاريخية لمرحلة مصيرية كادت أن تعصف بوجود الدولة العراقية.

 

 

وقال الحكيم، في بيان، إنّ الفتوى أسهمت في تعبئة المجتمع وتوحيد صفوفه، وأطلقت طاقات شعبية واسعة للدفاع عن الأرض والمقدّسات، لتشكّل الركيزة الأساسية في وقف تمدّد الإرهاب واستعادة التوازن في البلاد.

 

 

وأضاف الحكيم أنّ الفتوى أكّدت، على الصعيد الإنساني، أهمية حماية المدنيين وصون كرامتهم، وأرست قيماً أخلاقية راسخة في القتال، مجسّدةً رسالة واضحة مفادها أنّ المعركة لم تكن عسكرية فحسب، بل معركة قيم ومبادئ يتصدّرها الإنسان وحقوقه.

 

 

وختم الحكيم بيانه بتوجيه التحية لكلّ من لبّى النداء ودافع عن الوطن، وللقوات الأمنية بمختلف صنوفها التي سطّرت ملاحم البطولة وقدّمت التضحيات من أجل أمن العراق واستقراره.

 

 

وفتوى الجهاد الكفائي هي فتوى شرعية أصدرها المرجع الديني السيد علي السيستاني، في 13 حزيران/يونيو عام 2014، موجّباً إياها على العراقيين للتصدّي ومحاربة “داعش” الإرهابي بعد سيطرته على عدد من المناطق في غرب وشمال العراق.

 

 

وساهمت الفتوى بشكل كبير في تخليص البلاد من الإرهاب.

 

 

المصدر: وكالات