واعتبر “قائم بناه”، في تصريح له اليوم الثلاثاء أن التفاهم بين إيران وأمريكا هو ثمرة الدبلوماسية الإيرانية الذكية، وتدبير رئيس الجمهورية وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، وتأييد قائد الثورة الإسلامية، وقال: هناك فريق قوي جداً في المجلس الأعلى للأمن القومي، وقد أسند الرئيس بزشكيان مسؤولية رئاسة الوفد الإيراني إلى رئيس مجلس الشورى الإسلامي “محمد باقر قاليباف”، وهو شخصية مقتدرة وأحد مقاتلي فترة الدفاع المقدس، كما أنه شقيق شهيد وضحى لسنوات من أجل إيران الإسلامية وتحمل الصعاب.
وأكد : إن قاليباف يحظى بدعم قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد “مجتبى خامنئي” والرئيس بزشكيان.
وأضاف: أعتقد أن مذکرة التفاهم هذه ستضمن المصالح الوطنية الإيرانية بقوة، ويعود الفضل في ذلك إلى أمرين: الأول التماسك والصمود الوطني للشعب، والثاني قوة القوات الدفاعية والقدرات العسكرية للمقاتلين الإيرانيين.
وتابع قائم بناه قائلا: نظراً لكون إيران دولة قوية عسكرياً ومن حيث التماسك الوطني، فإننا سنحافظ إن شاء الله على كافة مصالحنا الوطنية دون تقديم أدنى تنازل. معرباً عن أمله في أن يتمكن “قاليباف” وفريق التفاوض، الذين قدموا أداء لامعا حتى هذه اللحظة، من تأمين المصالح الوطنية الإيرانية على أكمل وجه في مواصلة المسار.