يصادف يوم الجمعة 18 يونيو ذكرى وفاة الدكتور علي شريعتي، الكاتب، والمؤرخ، وعالم الإجتماع، والباحث الديني، والمناضل السياسي، كان أحد أبرز القادة الفكريين والمنظرين الرئيسيين للثورة الإسلامية في إيران.
ابتكر شريعتي رؤية جديدة في التاريخ وعلم الاجتماع الإسلامي، تاركاً وراءه إرثاً أدبياً وفكرياً غنياً تجسد في العديد من الكتب، بعضها جمع من محاضراته المسجلة في أماكن مختلفة.
ومن أبرز آثاره في مجال الإسلاميات، التي جمعت غالباً من محاضراته في حسينية الإرشاد والجامعات ومقالاته، صدرت بعد وفاته في 36 مجلداً. وقد جعلته آراؤه غير التقليدية وفصاحته وبلاغته المميزة أكثر المفكرين شعبية في زمانه.
ومن أهم أعماله: «حسين وارث آدم»، و«فاطمة فاطمة»، «تاريخ التمدن»، و«الهبوط»، و«كوير».
وتم ترجمة كتبه إلى عدة لغات عالمية، ومنها اللغة العربية، مما وسع انتشار فكره في الأوساط الثقافية والفكرية العربية، تاركاً إرثاً ثقافياً نقدياً لا يزال يؤثر في الفكر الإسلامي المعاصر.