وافادت “ارنا”، ان “إبراهيم رضائي” صرح في حديث للصحفيين مساء الجمعة، تعليقاً على تطورات المنطقة، بأن تعزيز الوحدة قضية استراتيجية بالغة الأهمية، ولا ينبغي السماح باتخاذها ذريعة لبث الفتنة أو الإساءة أو استقطاب المجتمع.
وفي معرض حديثه عن مساعي العدو لإثارة الانقسامات الداخلية، قال رضائي: لقد تمثلت خطة العدو في الحرب الأخيرة في زعزعة الاستقرار وإشعال فتيل حرب أهلية، ولكن بفضل يقظة الشعب وحضوره الفاعل، أُحبطت هذه المؤامرة، وتتمتع البلاد اليوم بالوحدة الوطنية.
وفيما يتعلق بمسار المفاوضات وإشراف البرلمان عليها، أوضح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي أن مجلس الشورى الإسلامي ولجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية يتابعان عملية المفاوضات منذ بدايتها، وقد قدّما آراءهما وملاحظاتهما بشأن التوصل إلى اتفاق مرغوب فيه إلى فريق التفاوض، سواء بشكل علني أو عبر مذكرات مكتوبة.
وتابع قائلاً: إن سجل الأمريكيين في انتهاك الاتفاقيات حافل، وقد شهدنا عقب فترة وجيزة من هذا التفاهم العمليات العسكرية للكيان الصهيوني في لبنان، مما يعزز المخاوف من إمكانية انتهاك بنود أخرى من الاتفاق.
وأكد رضائي أن على جميع المسؤولين والقوى السياسية العمل وفق توجيهات قائد الثورة للحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز ثقة الشعب، مشدداً على أن البرلمان يحرص على ضمان أن يخدم أي اتفاق أو تفاهم المصالح الوطنية والأمن القومي ومصالح الشعب الإيراني.
كما أشار رضائي إلى الأوضاع الأمنية في المنطقة، قائلاً: إن الحرب التي شُنّت ضد إيران كانت مُخططاً لها منذ زمن بعيد، حيث سعى العدو إلى إضعاف البلاد وتقسيمها، لكنه فشل في تحقيق أهدافه.
وفي ختام حديثه، أشار رضائي إلى خطة البرلمان المتعلقة بأمن مضيق هرمز، قائلاً: لقد راجعت لجنة الأمن القومي خطة العمل الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز والخليج الفارسي، ووافقت عليها، ومن المتوقع عرضها قريباً في جلسة علنية للبرلمان لإقرارها كقانون.