ووفقاً لمصادر محلية وشهود، أسفرت المواجهات عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً وإصابة نحو 20 آخرين، فيما لم تصدر السلطات الصومالية أو إدارة الولاية حصيلة رسمية نهائية للضحايا حتى الآن. وأكد سكان محليون أن الميليشيات القبلية المتنازعة لا تزال متمركزة في عدد من أحياء المدينة ومحيطها، مع استمرار عمليات الحشد واستقدام التعزيزات، ما يبقي احتمالات تجدد المواجهات المسلحة قائمة.
وتسببت الاشتباكات في أضرار واسعة بالممتلكات، حيث تعرضت منازل عدة للإحراق، فيما اضطرت عشرات الأسر إلى النزوح من مناطق التوتر بحثاً عن ملاذات أكثر أمناً، وسط تراجع النشاط التجاري وتعطل حركة التنقل في المدينة.
ودعت إدارة ولاية هيرشبيلي الأطراف المتنازعة إلى وقف فوري للقتال، محذرة من تداعيات استمرار المواجهات على السلم الأهلي والاستقرار المحلي، كما ناشدت شيوخ العشائر والعلماء والقيادات المجتمعية تكثيف جهود الوساطة والمصالحة.
من جانبها، أعربت وزارة الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة في الحكومة الصومالية عن قلقها من استمرار أعمال العنف، مؤكدة أن الاشتباكات أدت إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، شملت عمليات إحراق ونهب للممتلكات ونزوحاً واسعاً للسكان.
وأكدت الوزارة ضرورة الوقف الفوري للعنف وحماية المدنيين، مشيرة إلى أنها ستتخذ إجراءات قانونية بحق الجهات التي تحرض على الفتنة والعنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي.