زيمبابوي تطلب الاستفادة من قدرات الميناء المحيطي الإيراني

أكد سفير زيمبابوي لدى إيران، والرئيس التنفيذي لمنظمة منطقة جابهار الحرة، خلال اجتماع بينهما في طهران، على تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري واللوجستي بين البلدين والاستفادة من القدرات الاستراتيجية لمنطقة جابهار الحرة.

وأفادت “إرنا” بأن السفير الزيمبابوي “برايت كوبيمبا” التقى المسؤول الايراني “محمد سعيد أربابي” لمناقشة سبل توسيع التعاون الثنائي في مجالات التجارة والعبور والاستثمار. وفي هذا الاجتماع، أشار الطرفان إلى المكانة الخاصة لمنطقة جابهار الحرة باعتبارها الميناء المحيطي الوحيد في البلاد وأكدا على دور هذه المنطقة في مجال ربط إيران بأسواق آسيا الوسطى والقوقاز والدول الأفريقية.

 

کما رحب “كوبيمبا” بالقدرات البنيوية والعبورية لمنطقة جابهار، معتبرا إنشاء مركز تجاري ولوجستي لبلاده في هذه المنطقة من أهم محاور التعاون وقال: إن زيمبابوي مهتمة بالاستفادة من قدرات ميناء جابهار لتوسيع صادراتها إلى إيران وكذلك ترانزيت البضائع إلى الأسواق الإقليمية.

 

وفي سياق هذا اللقاء، صرح الرئيس التنفيذي لمنظمة منطقة جابهار الحرة، مبينا الأهمية الاستراتيجية للمنطقة، باعتبارها ليست مجرد ميناء تجاري، بل بوابة محيطية لربط اقتصاد إيران بالعالم وبما يمكنها من القيام بدور محوري في تشكيل سلاسل جديدة للتجارة الدولية. وأضاف أربابي: أن منطقة جابهار الحرة، بفضل موقعها الجيو-سياسي المتميز ووصولها المباشر إلى المياه المحيطية المفتوحة وبنيتها التحتية المينائية واللوجستية وحوافز الاستثمار، تمتلك القدرة على التحول إلى مركز للتبادلات التجارية بين إيران والدول الأفريقية.

 

وفي ختام هذا اللقاء ، أكد الجانبان على استمرار المحادثات ومتابعة تفعيل التعاون في مجالات التجارة والخدمات اللوجستية والترانزيت والاستثمار. يذكر ان منطقة تشابهار الحرة تبلغ مساحتها 82000 هكتار، وتقع في جنوب شرق إيران، ومطلة على ساحل مكران.

 

 

المصدر: ارنا