خراسان الرضوية تتصدر التقويم السياحي الإيراني للعام الثالث على التوالي

تواصل محافظة خراسان الرضوية تعزيز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية الدينية والثقافية في إيران، بعد إعلانها مجدداً تصدّر قائمة الفعاليات السياحية المسجلة في التقويم السياحي الوطني للعام الثالث على التوالي، في مؤشر يعكس تنامي حضورها على خريطة السياحة الداخلية والدينية.

 

تواصل محافظة خراسان الرضوية تعزيز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية الدينية والثقافية في إيران، بعد إعلانها مجدداً تصدّر قائمة الفعاليات السياحية المسجلة في التقويم السياحي الوطني للعام الثالث على التوالي، في مؤشر يعكس تنامي حضورها على خريطة السياحة الداخلية والدينية.

 

وأعلنت السلطات السياحية في محافظة خراسان الرضوية أن المحافظة احتفظت بالمركز الأول على مستوى الجمهورية الإسلامية الإيرانية في عدد الفعاليات المسجلة ضمن التقويم السياحي الوطني، بإجمالي 117 فعالية سياحية متنوعة.

 

وأوضح نائب مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في المحافظة لشؤون السياحة، أن هذا الإنجاز يعكس استمرارية التفوق خلال السنوات الثلاث الماضية، ويؤكد نجاح السياسات السياحية في إبراز الإمكانات الثقافية والدينية للمحافظة.

 

وأشار محمد ركني إلى أن 35 فعالية من إجمالي الفعاليات المسجلة تحمل طابعاً دينياً وشعائرياً، لافتاً إلى أن 24 منها مرتبطة بمراسم إحياء شهري محرّم الحرام وصفر، والتي تُقام في مختلف المدن والبلدات والقرى التابعة للمحافظة.

 

وتبرز هذه الفعاليات كأحد أهم عناصر الهوية الثقافية في خراسان الرضوية، حيث تشكل مواسم محرّم الحرام وصفر محوراً رئيسياً في النشاط الديني والاجتماعي، وتستقطب أعداداً كبيرة من الزوار والمشاركين من داخل إيران وخارجها.

 

وأكد ركني أن إدراج هذه الفعاليات في التقويم السياحي الوطني لا يقتصر على التوثيق الثقافي، بل يسهم في تمكين الزوار والسياح من التخطيط المسبق لرحلاتهم، ما ينعكس بشكل مباشر على تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في مختلف مناطق المحافظة.

 

واعتبر ركني أن الفعاليات الدينية والتراثية تمثل أحد أبرز مقومات الجذب السياحي في خراسان الرضوية، نظراً لما تتمتع به من عمق روحي وثقافي، مؤكداً أن هذا التنوع يسهم في تعزيز مكانة المحافظة كوجهة رئيسية للسياحة الدينية في إيران، ويكرّس حضورها على المستويين الوطني والإقليمي.

 

 

المصدر: الوفاق