وأفادت وكالة مهر للأنباء أن مارك كارني أعلن أن بلاده، بسبب عدم وجود وجود دبلوماسي في دول مثل إيران، تواجه وضعاً صعباً، ودعا إلى إعادة فتح سفاراتها في كل من طهران وكراكاس.
وفي معرض حديثه عن صعوبات تقديم الخدمات القنصلية، قال كارني إن غياب السفارة الكندية في دول مثل إيران وفنزويلا، جعل معالجة شؤون المواطنين الكنديين تواجه صعوبات جدية.
وشدد رئيس الوزراء الكندي على أن إعادة فتح المكاتب التمثيلية الدبلوماسية في هذه الدول يمكن أن يساهم في تحسين الخدمات القنصلية وتعزيز التواصل الدبلوماسي.
يُذكر أن كندا كانت قد أغلقت سفارتها في طهران عام 2012، في إطار استمرار سياساتها العدائية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلقت العلاقات الدبلوماسية مع إيران.