وأفادت وكالة تسنيم بأن علي أكبر ولايتي، مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية، أكد في منشوره: إن استقرار الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي اليوم مدين للإدارة الإيرانية التاريخية للشريان الحيوي المتمثل في مضيق هرمز، فيما لم يجلب الغرب للمنطقة سوى الهمجية والنهب.
وأضاف: إن الدول الهامشية وصغار الفاعلين السياسيين في المنطقة لا ينبغي أن يركنوا إلى البيانات المصاغة بطلب من الآخرين، وليعلموا أن بقاءهم قائم على ما ينالونه من فتات هذه المائدة.
وتابع ولايتي: في ظل إعادة تشكيل المعادلات الكبرى، لن يكون للدول الصغيرة الواقعة على الهامش مكان على طاولة القرار؛ إذ سيتم تجاوزها، كما أن وجودها الاستراتيجي يبقى مرهوناً بسقف التسامح الذي تبديه طهران.