وافتتح المنتخب المصري التسجيل مبكرا بهدف لـمحمود صابر في الدقيقة الخامسة، قبل أن يسجل رامين رضائيان هدف التعادل بعد دقائق، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 1 – 1.
وأهدر المنتخب الإيراني فرصة لإدراك التعادل في الشوط الأول بعدما تصدى الحارس المصري مصطفى شوبير لركلة جزاء نفذها مهدي طارمي، قبل أن يفرض أفضليته في فترات عديدة من المباراة.
وفي الشوط الثاني تبادل المنتخبان الهجمات، وكاد المنتخب الإيراني أن يحسم المواجهة في الوقت بدل الضائع، بعدما أحرز شجاع خليل زاده هدفاً قاتلاً، إلا أن الحكم ألغاه بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «الفار».
واستمر المنتخب الإيراني في ضغطه حتى الدقائق الأخيرة، إلا أن العارضة حالت دون تسجيل هدف الفوز، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.
وبهذه النتيجة احتلت ايران المركز الثالث برصيد 3 نقاط من ثلاث تعادلات، وتصدرت بلجيكا المجموعة برصيد 5 نقاط بفارق الاهداف عن مصر بالمركز الثاني، وقبعت نيوزيلندا بالمركز الرابع والاخير بنقطة واحدة.
ولا يتأهل منتخب إيران من بين أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث إلا إذا تحققت النتائج التالية مجتمعة في المباريات المتبقية: تعادل غانا مع كرواتيا؛ خسارة أوزبكستان أمام الكونغو الديمقراطية، تعادل النمسا مع الجزائر، وكلها نتائج ممكنة التحقيق على الورق.
وفي حال تأهل إيران رسميًا ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث، فسيواجه المنتخب الإيراني نظيره السويسري في دور الـ32.
هذا وعلّق الاتحاد الدولي لكرة القدم في موقعه على المباراة: «تسلل جزئي يحرم إيران من تأهل تاريخي».
واعتبر الفيفا بأن هذه النتيجة هي نتيجة مُرّة على المنتخب الإيراني.
وكان التأهل تاريخيا لمنتخب «الفراعنة» بعدما عبر دور المجموعات لأول مرة بعد ثلاث مشاركات سابقة في نسخ 1934 و1990 و2018 ودعت خلالها من الدور الأول، وستلعب مصر في الدور المقبل مع أستراليا.
رسالة من اعضاء المنتخب الإيراني الى عالم كرة القدم
هذا وبعث أعضاء المنتخب الإيراني رسالة من غرفة ملابس المنتخب الإيراني في سياتل إلى عالم كرة القدم، من أجل تطبيق الروح الرياضية بعد المباراة، جاء فيها:
نحن قادمون من إيران…
من أرضٍ رأت، منذ آلاف السنين، أن الشرف أسمى من الانتصار.
بالنسبة لنا، كرة القدم ليست مجرد منافسة على النتيجة؛ إنها اختبار للشخصية.
قد يمكنك الحصول على النقاط بأي طريقة، لكن الاحترام لا يمكن الحصول عليه هكذا.
قد يمكنك الصعود من مجموعة، لكن الخروج من قضاء التاريخ بكرامة، لا يكون إلا بالفروسية والنبل.
رسالة أعضاء المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى شعوب العالم؛ نرى أن الشرف أسمى من الانتصار.
الروح الرياضية ليست مجرد مادة من قوانين كرة القدم؛ إنها روح كرة القدم ذاتها.
شكراً، سياتل… على كرم ضيافتك.
وشكراً لكل الإيرانيين…
الذين جاؤوا بأرواحهم وأصواتهم وكل كيانهم إلى الميدان من أجل إيران.
إيران، دائماً سامية شامخة.