وقد صدر عن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اليوم السبت، ما يلي: يا أهلي في لبنان كل لبنان إنها الفتنة.
واستشهد الرئيس “بري” بكلام امير المؤمنين علي (ع) في نهج البلاغة، مؤكدا: كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهراً فيُركب ولا ضرعاً فيُحلب. (وابن اللبون هو صغير الناقة الذي أتمّ سنتين تقريباً، وهو ليس قوياً بما يكفي ليُركب فلا يُنتفع بظهره. كما أنّه ليس أنثى لها لبن فلا يُحلب).
هذا التعبير الكنائي يُشير إلى ضرورة التحرّز من أي موقف أو إجراء قد يستغله الآخرون، أو يُغذّي الانقسام ويكون سببا في تأجيج الفتنة، ويدعو إلى الحياد الحكيم وعدم الانجراف خلف الفتن والدعوات المشبوهة.
وبهذا الموقف، حذّر رئيس مجلس النواب اللبناني من الأوضاع المقبلة والتبعات المحتملة لهذا الاتفاق، دون أن يشير إلى تفاصيل إضافية.