“عارف” أكد اليوم الاثنين خلال اجتماع لجنة تطوير علوم وتقنيات الأمن السيبراني، أن تطوير العلم والتكنولوجيا يحظى بالأولوية؛ مشيرا إلى توجيهات القائد الشهيد للثورة الإسلامية على مدى العقدين الماضيين بشأن النهوض بالعلوم والتقنيات.
وأوضح نائب رئيس الجمهورية أن تطوير التقنيات الحديثة في القطاعين العام والخاص، ولا سيما خلال العامين الماضيين، جاء في إطار تنفيذ وثيقة الرؤية الوطنية وتحقيق المرتبة الأولى اقليميا، إلى جانب تعزيز المكانة المؤثرة لإيران عالميا في مجالي العلم والتكنولوجيا.
ولفت إلى الإنجازات التي حققتها البلاد منذ انتهاء الحرب الـ 12 يوما؛ مؤكدا أن هذه النجاحات جاءت ثمرة لجهود النخب العلمية والعلماء الشباب الذين يتمتعون بالكفاءة والدافعية.
ووصف “عارف” الكيان الصهيوني المحتل بأنه كيان غير شرعي؛ مؤكدا أن هذه القضية لن تنتهي بمجرد التوصل إلى اتفاق أو وقف لإطلاق النار، وأنه، بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية، ينبغي مواصلة مسار التقدم العلمي والتكنولوجي بكل جدية من أجل تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.
وأكد نائب رئيس الجمهورية على ضرورة تحقيق الحصانة الكاملة في مجال الأمن السيبراني؛ مشيرا إلى وجوب اتخاذ إجراءات جادة في هذا المجال. وأضاف أن موقف إيران في الأمن السيبراني يقوم على الدفاع، إلا أنه ينبغي أيضا الحفاظ على الجاهزية لتنفيذ عمليات هجومية ضد العدو عند الضرورة.
كما أشار إلى مراسم تشييع القائد الشهيد للثورة الإسلامية؛ معتبرا أنها تُعد من أبرز أحداث القرن الـ 21، نظرا إلى المكانة التي يحظى بها الامام الشهيد لدى المسلمين وأحرار العالم. وأضاف أنه، رغم تلقي طلبات عديدة لاستضافة هذه المراسم، فقد تقرر إقامتها في كل من إيران والعراق، مع تنظيم مراسم متزامنة في عدد من الدول الأخرى.
وأوضح “عارف” أن الاستعدادات الخاصة بإقامة هذه المراسم تُنفذ بمشاركة شعبية واسعة وبالتنسيق مع المؤسسات الحكومية؛ مشيرا إلى أن شعار “كل بيت موكب” قد تحقق على أرض الواقع.
وختم نائب رئيس الجمهورية تصريحاته بالإشارة إلى الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية لقطاع النقل، والمنشآت الرياضية، والشركات المعرفية، نتيجة الهجوم الذي شنه العدو الأمريكي ـ الصهيوني؛ مؤكدا أن الحكومة سخّرت جميع إمكاناتها لإعادة إعمار الشركات المعرفية وتحديثها، لما تضطلع به من دور محوري في تطوير العلوم والتقنيات الحديثة.