في خطوة تعزز مكانة إيران على خريطة السياحة الثقافية العالمية، أدرجت منظمة اليونسكو «محوطات ما قبل التاريخ في وادي خرمآباد» ضمن خريطة التراث العالمي لعامي 2025–2026، لتصبح أحدث موقع عالمي مسجل باسم إيران، ما يفتح آفاقاً جديدة لتطوير السياحة الأثرية في محافظة لرستان.
وأعلن مدير عام التراث السياحي والصناعات اليدوية في محافظة لرستان عن إدراج «محوطات ما قبل التاريخ في وادي خرمآباد» في النسخة الجديدة من خريطة التراث العالمي الصادرة عن منظمة اليونسكو، بوصفها أحدث إضافة إلى قائمة المواقع العالمية في إيران.
وأوضح عطا حسن بور أن إيران باتت تضم 29 موقعاً مدرجاً على قائمة التراث العالمي، منها موقعان ضمن التراث الطبيعي و27 موقعاً ضمن التراث الثقافي والتاريخي، ما يعكس التنوع الحضاري الكبير الذي تتمتع به البلاد.
ويُعد إدراج وادي خرمآباد، الذي تم تسجيله عالمياً في عام 2025م، خطوة بارزة تعزز مكانة محافظة لرستان كوجهة سياحية ثقافية وأثرية واعدة، لما تتمتع به من إرث تاريخي عميق ومواقع تعود إلى عصور ما قبل التاريخ.
ويؤكد هذا الاعتراف الدولي أن لرستان لا تمثل فقط منطقة غنية بالمواقع الأثرية، بل تعد أيضاً محطة مهمة على خريطة السياحة الثقافية في المنطقة، بما يفتح المجال أمام تطوير برامج سياحية متخصصة تستعرض التاريخ الإنساني القديم في بيئة طبيعية فريدة.
كما يسهم هذا الإنجاز في تعزيز جهود حماية التراث الثقافي، ورفع مستوى الوعي العالمي بأهمية المواقع الأثرية في وادي خرمآباد، إلى جانب دعم خطط التنمية السياحية المستدامة في المحافظة، بما يجعلها إحدى الوجهات الصاعدة في السياحة الثقافية على المستويين الإقليمي والدولي.