وقد اعتبرت أنّ ذلك يهدف إلى تعويض تراجعها في ساحات القتال.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، إنّ إشراك الحلف في الصراع لن يُغيّر مجريات الحرب، متهمةً «الناتو» باستخدام أوكرانيا لاختبار منظومات عسكرية جديدة. ك
ما وصفت خطط الحلف لتطوير أسلحة لصالح كييف بأنها خطوات تصعيدية تمنح موسكو مبررات لاتخاذ إجراءات عسكرية إضافية.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحذيرات روسية متكررة من تزايد خطر اندلاع مواجهة مباشرة بين روسيا وحلف «الناتو».