وقال محمدرضا شيخ زاده، اليوم الأربعاء: إن محافظة هرمزكان، بما تمتلكه من 38 ألف هكتار من بساتين النخيل، تنتج سنوياً أكثر من 200 ألف طن من التمور الفاخرة التي تُطرح في الأسواق المحلية والخارجية، ما يجعلها تحتل المرتبة الثالثة بين المحافظات الإيرانية المنتجة للتمور.
وأضاف: أن تنوع أصناف التمور، وإنتاج محصول صحي، واعتماد نهج قائم على التصدير، تُعد من أبرز مزايا تمور هرمزكان، لافتاً إلى أن أصناف بيارُم، وكريته، ومضافتي، وزاهدي تُعد من أهم أنواع التمور التي تُصدرها المحافظة إلى الأسواق الخارجية.
وأوضح مدير شؤون البستنة في منظمة الجهاد الزراعي بمحافظة هرمزكان، أن قضاء حاجي آباد يستحوذ على أكبر مساحة مزروعة بأشجار النخيل، ولا سيما صنف بيارُم، مشيراً إلى أن أقضية رودان وميناب وبندرعباس تأتي بعده من حيث حجم المساحات المزروعة بالنخيل في المحافظة.
وأشار شيخ زاده إلى تقديم خدمات فنية متخصصة لمزارعي النخيل في هرمزكان، موضحاً أنه في إطار رفع الإنتاجية وتعزيز إنتاج التمور السليمة، يتم تنفيذ برامج تدريبية متواصلة للمزارعين في مجالات رصد آفات وأمراض النخيل ومكافحتها، مضيفاً: أنه تم إعداد خطة خمسية لتطوير هذا القطاع، مبيناً: أن إعادة تأهيل وتحديث بساتين النخيل، والتوسع في زراعة الأصناف التجارية، والحفاظ على المخزون الوراثي لأصناف التمور في المحافظة، تُعد من أبرز برامج منظمة الجهاد الزراعي في هرمزكان في قطاع النخيل.
يذكر، أن محافظة هرمزكان تُعد من أهم المناطق المنتجة للتمور في إيران، إذ تنتج نحو 55 صنفاً من التمور، يتمتع 20 صنفاً منها بقيمة تجارية في الأسواق المحلية والتصديرية.
وتبلغ المساحة الإجمالية للبساتين في محافظة هرمزكان أكثر من 80 ألف هكتار، ويصل إنتاجها السنوي إلى أكثر من 940 ألف طن من المحاصيل البستانية.
وتبلغ مساحة بساتين النخيل 38 ألف هكتار، بإنتاج يقارب 196 ألف طن من التمور سنوياً.