قاليباف يستقبل الحلبوسي ويؤكد ان إيران والعراق وقفا معاً في الأيام الصعبة

اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف لدى استقباله رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي الذي قدم اليوم الجمعة الى ايران لمشاركة في مراسم اداء تحية الوداع للجثمان الطاهر لقائد الثورة الاسلامية الشهيد (رض)، ان ايران والعراق وقفا معا في الايام الصعبة.

وهنأ قاليباف في مستهل اللقاء نظيره العراقي بمناسبة انتخابه رئيساً لمجلس النواب العراقي “في الظروف التي يعيش فيها شعبنا ومسؤولونا حالة من الحداد” وشكره على حضوره إلى إيران.

 

واضاف قاليباف: لقد تضررت دول المنطقة من إجراءات أمريكا والكيان الصهيوني. نأمل أن تكون المقاومة التي أبدتها جمهورية إيران الإسلامية في وجه الكيان الصهيوني وأمريكا، سواء في الميدان العسكري أو السياسي، مصدر خير واستقرار للمنطقة.
وتابع: لقد وقفت إيران والعراق معاً في الأيام الصعبة والأيام الجميلة على حد سواء. ورغم أننا تجاوزنا المرحلة المرة والصعبة من نظام صدام البعثي، إلا أن الشعبين، بعد ذلك، وقفا كشعبين شقيقين إلى جانب بعضهما البعض للحفاظ على سيادة بلديهما، ودعما بعضهما البعض، وقاتلا وقدّما الدماء.

 

واردف قاليباف: فيما يتعلق بإدارة مضيق هرمز، فقد تم التوقيع على مسائل مهمة في التفاهم الأخير مع أمريكا. وبما أن إدارة مضيق هرمز، وفقاً للقوانين الدولية، يجب أن تتم بين الدولتين الساحليتين إيران وعُمان، فإننا في هذا الصدد نستمع إلى آراء الدول الساحلية في الخليج الفارسي، بما فيها العراق.
من جهته قال هيبت الحلبوسي، لقاليباف: ” كنا نود كثيراً أن يتم هذا اللقاء في ظروف أفضل، لكن كان من واجبنا المجيء إلى إيران، ومن دواعي فخرنا المشاركة في مراسم تشييع الإمام الخامنئي الشهيد (رض). أهنئكم على انتصار إيران في الحرب الأخيرة، وأتقدّم بتعازيّ بمناسبة استشهاد من استشهدوا في هذه الحرب. وبحق، كان صمود إيران صموداً تاريخياً.

 

كما أهنئكم على الاتفاق الأخير؛ وقد لعبتم أنتم شخصياً دوراً مهماً في تحقيق هذا الاتفاق. كما أرغب في إبلاغكم تعازي شعب وحكومة العراق بمناسبة استشهاد قائد الثورة.

 

وتابع الحلبوسي: في الحرب التي استمرت 40 يوماً، وقف العراق إلى جانب إيران، وقد تشكّلت هذه المساندة على أساس العلاقات والقواسم الدينية والروابط السياسية بين البلدين. وخلال هذه الحرب، تعرّض العراق أيضاً لهجمات الكيان الصهيوني وتكبّد خسائر. ومع هذا الاتفاق، سيُفتتح مضيق هرمز، وآمل أن نتمكن من تعويض الخسائر من خلال استئناف تصدير النفط.

 

 

المصدر: تسنيم للانباء