وأفادت “إرنا” اليوم الأحد، نقلاً عن مركز الإعلام والعلاقات العامة للمجلس الأعلى للثورة الثقافية، أن حجة الإسلام خسرو بناه، أكد في كلمته التي استعرض فيها الأبعاد الشخصية لقائد الثورة الشهيد، وما قدمه من خدمات علمية وثقافية ودفاعية للبلاد طوال أكثر من ثلاثة عقود من قيادته: إن سر الحب العميق للشعب الإيراني وشعوب العالم تجاه القائد الشهيد، يكمن في إخلاصه وصدقه في الخدمة طوال مسيرة حياته.
وفيما يتعلق بأسلوب حوار القائد الشهيد مع النخب الأكاديمية والمتميزين في الأولمبياد، صرح قائلاً: رغم الانتقادات الصريحة واللاذعة التي كان يبديها الحاضرون أحياناً في لقاءاتهم مع الأمام الشهید، كان يتلقى الطروحات بسعة صدر وصبر، ويدوّن الملاحظات، ليقوم لاحقاً بصياغة الأفكار وتأصيل الخطاب من خلال عرض النقاط بدقة ووضوح.
وتابع قائلا :كان القائد الشهيد يحمل في كل لقاء رؤى جديدة ومبتكرة، الأمر الذي جعل من هذه المیزة أحد الأسباب الجوهرية لنفاذ كلماته وعمق تأثيرها في أوساط المجتمع بمختلف أطيافه. علاوة على ذلك، كان يواكب النخب العلمية في البلاد في مسار الوصول إلى التقنيات المعقدة عبر ترسيخه لثقافة ‘نحن نستطيع’.
وأكد حجة الإسلام خسرو بناه أن القطاع الدفاعي كان أحد المجالات التي لمسها الشعب بوضوح خلال أيام الحرب المفروضة، مشيراً إلى أن الإمام الشهید كان يتولى القيادة المباشرة لهذا القطاع، إلا أن ذلك لم يكن سوى جزءٍ من قيادته الأوسع ورؤيته الشمولية لجميع مجالات العلم والتكنولوجيا في البلاد.