مراسم تأبين القائد الشهيد في موسكو

أقام أتباع أهل البيت في العاصمة الروسية موسكو، مساء الجمعة، مراسم تأبين للقائد الشهيد آية الله العظمى السيد علي خامنئي حيث أشادوا بالتشييع المهيب الذي حظي به جثمانه من قِبل الشعبين الإيراني والعراقي.مؤكدين على التزامهم بنهجه ومواصلة طريق المقاومة والثبات على مبادئ الحق.

ووفقًا لـ “إرنا”، فقد استعرض المتحدثون في المراسم، التي أقيمت في المركز الإسلامي بموسكو، أبرز سمات شخصية وقيادة آية الله الشهيد خامنئي، ووصفوا نطاق تأثير كلماته ونهجه الذي تجاوز الحدود الجغرافية، وشمل الأمة الإسلامية وشعوب العالم التواقة للحرية.

 

من جانبه قال نائب سفير إيران لدى روسيا أفشين برجي زاده في كلمة ألقاها خلال مراسم التأبين: نعلن من قلب موسكو، بعزيمة لا تلين، أننا سنبقى ثابتين على درب الحق المنير حتى ظهور منقذ البشرية جمعاء.

 

وأشار برجي زاده إلى حزن شعوب المنطقة والوداع المهيب الذي أُقيم في إيران والعراق للجثمان الطاهر لآية الله السيد علي خامنئي وقال: لم يكن الشهيد القائد مجرد قائدٍ لأمة، بل كان حارساً يقظاً للأمة الإسلامية، وركيزةً استقرارها في ظل عواصف العصر الحديث العاتية.

 

 

وأضاف قائلاً: قائد الثورة الإسلامية الشهيد كان دائما ما يؤكد على التقارب بين الأديان والحفاظ على وحدة الأمة الإسلامية؛ لافتا إلى أن سماحته كان يحمل رؤية شاملة تجاوزت الحدود الجغرافية وعلمتنا نحن المسلمين في جميع أنحاء العالم الهوية والثبات.

 

 

كما أشاد رئيس جمعية أهل البيت الإسلامية في موسكو حاجي نظامي بالوغلانوف، بالحضور الحاشد للشعبين الإيراني والعراقي في مراسم الوداع، مصرحا بأنه تشرف بحضور مراسم تشييع آية الله السيد علي خامنئي في طهران وقم.

 

 

وأشار إلى أن: هذه المراسم المهيبة تعكس عظمة آية الله خامنئي، وأن ذكرى هذا القائد العظيم ستبقى خالدة في قلوب محبيه في إيران وسائر دول العالم.

 

 

من جانبه قال إمام مسجد همشهري في مدينة دربند بجمهورية داغستان الروسية حاج الدار إبراهيموف في كلمة ألقاها خلال مراسم التأبين: ظن أعداء إيران أن استشهاد آية الله خامنئي سيمكنهم من تحقيق مآربهم الخبيثة، لكن استشهاده وحد الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى، وأدى ذلك إلى هزيمة أعدائهم. وأکد إبراهيموف: آية الله خامنئي كان داعية للوحدة وداعما حقيقيا للمظلومين والمقهورين، وقد سُجل اسمه في تاريخ الإنسانية بالخير.

 

المصدر: ارنا