وفي حوار خاص مع “إرنا” اليوم السبت شددت مهاجراني على أن تركيز القائد الشهيد على هذه مسألة الوحدة نقطة محورية وهامة للغاية، ويجب علينا إيلاءها اهتماما خاصا. مضيفة إن هذه الوحدة من القضايا التي لا ينبغي لنا أن نسمح فيها لاختلاف الأذواق والآراء – التي نعتقد أنها غير متحيزة – أن تُلقي بظلالها على هذا الإرث القيّم.
وفي إشارة إلى طريقة استشهاد الشهيد القائد قالت مهاجراني: كان استشهاده بطريقة ردّت مكائد الأعداء عليهم حيث استشهد في مكتبه بجوار حفيدته الرضيعة وابنته وزوجة ابنه وصهره، وقد ذكّرتنا هذه الشهادة بواقعة كربلاء.
وأكدت مهاجراني أن قائد الثورة الشهيد شدد على أهمية بث الأمل في المجتمع وبين الشباب، وأوضحت: إن رؤية الحكومة مبنية على هذا الأساس. فالحكومة تؤمن بضرورة استعادة كرامة الشعب ومكانته.
وتسعى الحكومة جاهدة لتحقيق “حياة كريمة”، والقضاء على مشاكل المعيشة، وإعادة الأمل إلى الشباب. وبالطبع، يجب أن يُعلم أن “الأمل” ليس مجرد كلمة، بل هو “عمل” أيضًا؛ يجب أن يكون الأمل عملًا.
وفي إشارة إلى نظرة القائد الشهيد لدور المرأة ومكانتها في المجتمع، قالت مهاجراني: كانت نظرة القائد الشهيد للثورة لدور المرأة ومكانتها منفتحة للغاية. وقد أتيحت لي الفرصة مرتين أو ثلاث مرات للتحدث معه عن قرب بسبب متطلبات العمل.
وأكدت قائلة: إن نظرة القائد الشهيد الخاصة إلى المرأة كانت مميزة لدرجة أنه لم تكن هناك قيود على منحها المسؤوليات.
وقالت مهاجراني: هناك قلة من الناس أولوا اهتماما بالغا بالتطور العلمي كما فعل القائد الشهيد مشيرة إلى إن تعرض مراكزنا العلمية والتكنولوجية، کجامعتي الشهيد بهشتي وشريف للتكنولوجيا ومعهد باستور، لهجمات العدو، لهو دليلٌ قاطع على إنجازاتنا العلمية العظيمة. وتُعدّ هذه الهجمات مؤشرا على التقدم الكبير الذي أحرزناه في المجالات المتقدمة والعلوم المتقاربة، كتقنية النانو والتكنولوجيا الحيوية والتقنيات الرقمية، مما دفع العدو إلى مهاجمتها.