التقى اليوم السبت رئيس السلطة القضائية مجموعة من المحامين والحقوقيين الدوليين والأجانب والذين لهم سجل حافل في ملاحقة جرائم الحرب التي ارتكبها قادة الكيان الصهيوني حيث شدد على ضرورة ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب بحق الشعب الإيراني وإلزامهم بدفع تعويضات تتناسب مع حجم جرائمهم، مشدداً على أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني قد ارتكبا جرائم حرب ضد إيران وشعبها.
وقال: لا يمكن إسكات صوت الحق، ونؤمن إيماناً راسخاً بضرورة توحيد جهود جميع الساعين إلى تحقيق الحقوق والعدالة في العالم، ولا سيما المحامين والحقوقيين الدوليين المناهضين للظلم والداعمين للمظلومين، مشددا على ضرورة أن يعلم الأعداء بأن صوت الحق والعدالة لا يمكن إسكاته، وأن قوتهم المادية لن تتغلب على العدالة ومناهضة الظلم. وأضاف إيجئي: على الرغم من نفوذ القوى العالمية المتغطرسة في المحافل والمحاكم الدولية، وعدم سماحها بالبت بسهولة في قضايا الشعوب المظلومة في العالم، فإننا سنناضل بكل قوة في هذا المجال، وسنلاحق جرائم الحرب التي ارتكبها هؤلاء المجرمون حتى يستسلم الجميع للحق والعدل.
وشدد إيجئي على أهمية فضح المجرمين الدوليين أمام محكمة شعبية، قائلًا: إلى جانب ملاحقة المجرمين أمام المحاكم الدولية، هناك مسألة أخرى بالغة الأهمية، وهي محاكمة هؤلاء المجرمين والقتلة أمام محكمة شعبية؛ لافتا إلى ضروررة توعية شعوب العالم بطبيعة هؤلاء المجرمين الفاسدين الخبيثة. وقال رئيس السلطة القضائية: لقد ارتكب مجرمون دوليون، بقيادة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني جرائم في كل ركن من أركان العالم؛ من هيروشيما وناغازاكي إلى غرب آسيا وجنوب القارة الأمريكية؛ أينما ذهبت، ستجد آثار جرائم هؤلاء الجلادين؛ وبالتالي يجب توثيق جميع جرائمهم وتسجيلها للتاريخ وللأجيال الحالية والمستقبلية.
وأكد رئيس السلطة القضائية:لیعلم العالم أجمع أن الشعب الإيراني المسلم الذي نصب العزاء للإمام الشهيد لأكثر من أربعة أشهر، يسعى للثأر بعزم وإرادة لا تلين. وسنلاحق المجرمين ونعاقبهم بكل قوة وحزم.
وقال إيجئي إن الإمام الشهيد رضوان الله عليه كان شخصية شاملة وعالمية، ولم يكن حكرًا على إيران. على غرار سلفه الصالح، الإمام الخميني رضوان الله عليه، وكان تركيزه منصبا على رفعة البشرية وسعادتها، ورفعة الإسلام الحبيب وعزته. مشيراً إلى أن قادة الثورة بذلوا جهدًا كبيراً في الدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته ليس في إيران فحسب بل في غيرها أيضاً.