لكرة السلة تحت 18 عاماً؛

منتخب شباب إيران يحصد بطاقة التأهل إلى كأس آسيا

حصل فريق إيران لكرة السلة للشباب تحت 18 سنة على بطاقة التأهل للمشاركة في كأس آسيا، ليُثبت أن هناك مواهب وإمكانيات جيدة في هذا القطاع. لا شك أن هذا الفريق يمكنه، في المستقبل القريب، أن يزود المنتخب الوطني بنجومٍ، بشرط أن نحافظ عليهم بالتخطيط السليم وفي المسار الصحيح.

ستُقام بطولة كأس آسيا لكرة السلة لفئة الشباب في الفترة من 13 أغسطس إلى 23 منه، بمشاركة 16 فريقاً في مدينة أحمد آباد الهندية، وسيكون منتخب إيران واحداً من الفرق المشاركة في هذا الحدث. وفي نهاية هذه المسابقات، ستتأهل الفرق الأربعة الأولى إلى بطولة العالم لكرة السلة تحت 19 سنة لعام 2027، والتي ستستضيفها جمهورية التشيك.

 

ومنتخب إيران لكرة السلة تحت 18 سنة كان قد نجح، بفضل النتائج التي حققها في بطولة غرب آسيا «التصفيات المؤهلة لكأس آسيا»، في بلوغ هذه البطولة. وسيكون هؤلاء اللاعبون، الذين سيشكلون الجيل الجديد للمنتخب الإيراني في المستقبل، دماءً جديدة بالفريق. وقد تمكنوا في المسابقات التي خاضوها من تحقيق 4 انتصارات متتالية على فرق فلسطين والعراق وسوريا والأردن، ليحصلوا على بطاقة التأهل لكأس آسيا، رغم خسارتهم في المباراة الأخيرة أمام لبنان في مباراة متقاربة انتهت بنتيجة 74-73.

 

هذا وكانت كرة السلة الإيرانية قد هيمنت لسنوات في آسيا بفضل نجومها البارزين، وبعد فترة من التراجع، نلاحظ مجدداً أياماً جيدة لهذه الرياضة. لا شك أن كرة للسلة الإيرانية تمتلك إمكانيات يجب استغلالها، ولا ينبغي تكرار أخطاء الماضي.

 

ومثّل إيران في هذه المنافسات كل من «أمير رضا آذري، عليرضا رشيدي، محمد ياشار كمال خالدي، ماني منوجهري، أمير محمد جعفرخاني، كياشا طاهري، سهيل سليمان نجاد، علي درستكار، محمد صالح باك كوهر، حسين رنجبر، محمد شمسي، أمير مهدي بور شهسواري، آريا آب شيرين، وكيانمهر كوجكي»، وخاضوا مبارياتهم تحت إشراف المدرب علي توفيق.

 

ولحسن الحظ، ما شهدناه في الفترة الأخيرة هو ظهور لاعبين جدد في كرة السلة الإيرانية ومشاركتهم في المنتخب الوطني، وهو أمر بدا صعباً في البداية لكنه اقترن بنتائج جيدة لاحقاً، مما جعلنا نؤمن بأن الأيام الجيدة لكرة السلة الإيرانية في آسيا لم تُنسَ، وأنها قابلة للتكرار.

 

 

 

المصدر: الوفاق / خاص