الخارجية الیمنیة: النظام السعودي بدأ العدوان وعليه أن يتحمل المسؤولية الكاملة

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الیمنیة أنه "وفي خطوة غير مسبوقة أقدم النظام السعودي على ضرب مطار صنعاء وبذلك يكون قد أنهى مرحلة خفض التصعيد ووقف إطلاق النار وأعلن بداية الحرب وعليه أن يتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك وعن أي تبعات لهذه الخطوة الاجرامية".

وعقب قصف السعودية لمطار صنعاء، اصدرت وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء بيانا، جاء نصه كالتالي: أن النظام السعودي المجرم عمل طوال السنوات الماضية ومنذ بداية خفض التصعيد المعلن على تضييق الخناق وتشديد الحصار والحرب الاقتصادية الشاملة في محاولة لإخضاع وتركيع أبناء الشعب اليمني خدمة للصهاينة.

 

 

وتابع البيان “إننا وبهذه الخطوة الإجرامية نبدأ مرحلة جديدة بالاستعانة بالله سبحانه وتعالى لانتزاع حقوقنا كاملة غير منقوصة وسيكتشف النظام السعودي أنه أوقع نفسه في مأزق إستراتيجي كبير وسيدفع أثماناً باهظة نتيجة لذلك.

 

 

وفي هذا السياق، اصدرت وزارة النقل والأشغال العامة الیمنیة بيانا، اكدت فيه: أن استهداف مطار صنعاء يكشف إصراراً سعودياً بدفع أمريكي لإبقاء الحصار واستمرار العدوان، محملةً النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن كل التداعيات القادمة.

 

 

واضافت الوزارة في بيانها عصر الإثنين: إن “العدو السعودي أقدم على استهداف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات، في تصعيد خطير”.

 

 

وتابع البيان: “إن جريمة العدو السعودي بالاستهداف المتجدد لمطار صنعاء وخرق الأجواء اليمنية تعمد واضح وإصرار سعودي، وبدفع أمريكي إسرائيلي، على بقاء الحصار المفروض على مطارات وموانئ الشعب اليمني منذ أكثر من عشر سنوات”.

 

 

وشدّدت وزارة النقل على أن “غارات العدو السعودي واستهدافه لمطار صنعاء هو إصرار على حرمان الآلاف من المرضى والمسافرين من أبسط الحقوق المكفولة في كل الشرائع والدساتير والقوانين الدولية”، داعيةً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية الإنسانية إلى أن تتحمل مسؤوليتها تجاه الحصار الخانق الذي يتعرض له الشعب اليمني منذ أكثر من عشر سنوات.

 

 

وفي ختام بيانها، جدّدت وزارة النقل التأكيد على أن “العدوان السعودي الغاشم والجريمة المتجددة والمتكررة لن تمرا دون رد وعقاب، وليعلم العدو السعودي ومن خلفه الأمريكي أن زمن الوصاية على اليمن قد ولّى وإلى الأبد”.

 

 

المصدر: وكالة إرنا