من التراث العالمي إلى آفاق المستقبل

جسر بين الحضارات.. همدان وتايلند تبحثان مستقبل التعاون السياحي

واصل محافظة همدان تعزيز حضورها على الخريطة السياحية الدولية، عبر بناء جسور تعاون جديدة مع الأسواق الآسيوية، مستندةً إلى إرثها الحضاري العريق، ومقوماتها الطبيعية والثقافية، وصناعاتها اليدوية التي تمثل جزءًا أصيلًا من هويتها المحلية. وفي هذا السياق، تتجه المحافظة نحو تطوير شراكات واسعة مع تايلند في مجالات السياحة والاستثمار، بما يسهم في فتح مسارات جديدة توسيع التعاون السياحي والثقافي بين البلدين.

 

واصل محافظة همدان تعزيز حضورها على الخريطة السياحية الدولية، عبر بناء جسور تعاون جديدة مع الأسواق الآسيوية، مستندةً إلى إرثها الحضاري العريق، ومقوماتها الطبيعية والثقافية، وصناعاتها اليدوية التي تمثل جزءًا أصيلًا من هويتها المحلية. وفي هذا السياق، تتجه المحافظة نحو تطوير شراكات واسعة مع تايلند في مجالات السياحة والاستثمار، بما يسهم في فتح مسارات جديدة توسيع التعاون السياحي والثقافي بين البلدين.

 

 بوابة للتعاون السياحي والاستثماري مع آسيا

 

وأكد مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في محافظة همدان، أن توسيع التعاون السياحي مع الدول الآسيوية، ولا سيما تايلند، يمثل فرصة مهمة لتطوير العلاقات في مجالات السياحة والاستثمار.

 

وأوضح محسن معصوم علي زاده، أن همدان تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها لتكون وجهة جاذبة للسياح والمستثمرين، بفضل تاريخها الممتد، ومواقعها المدرجة على قائمة التراث العالمي، ومعالمها الطبيعية المتنوعة، إلى جانب البنية التحتية السياحية التي تشهد تطورًا متواصلًا.

 

وأشار إلى أن هذه الخصائص تمنح المحافظة قدرة كبيرة على استقطاب السياح الأجانب وتنفيذ مشاريع استثمارية نوعية، خاصة في ظل تنامي الاهتمام العالمي بالسياحة الثقافية والتراثية والطبيعية.

 

 

 فرص استثمارية واعدة لدعم القطاع السياحي

 

وبيّن معصوم علي زاده، أن الإدارة العامة للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في همدان أعدّت مجموعة متنوعة من الفرص الاستثمارية في القطاع السياحي، وهي جاهزة لتقديمها للمستثمرين المحليين والدوليين.

 

وأكد ترحيب المحافظة بمشاركة المستثمرين في تنفيذ هذه المشاريع، مشددًا على أن جذب الاستثمارات السياحية يمثل خطوة أساسية لتعزيز الخدمات، وتطوير المنشآت السياحية، ورفع القدرة التنافسية للمحافظة على المستوى الإقليمي والدولي.

 

كما دعا المستثمرين التايلنديين إلى زيارة همدان والتعرف عن قرب على إمكاناتها السياحية، مؤكدًا استعداد المحافظة لتوفير الدعم اللازم وتسهيل تنفيذ المشاريع المشتركة بما يعزز التعاون بين إيران وتايلند ويخدم المصالح المتبادلة.

 

 الصناعات اليدوية.. جسور جديدة للتعاون السياحي

 

وأكد معصوم علي زاده أهمية تعزيز العلاقات الثنائية في مجال صناعة الأثاث وفن المنبت (الحفر على الخشب)، ولا سيما في ما يتعلق بتوفير المواد الأولية وتوسيع الأسواق الخارجية لهذه المنتجات التقليدية.

 

وأشار إلى أن همدان تعد من أبرز مراكز إنتاج الأثاث والمنبت في إيران، وتمتلك خبرات متراكمة وإمكانات كبيرة للوصول إلى الأسواق العالمية، وأكد أن دعم هذا القطاع لا يساهم فقط في تنشيط التجارة الخارجية، بل يسهم أيضًا في الحفاظ على الحرف التقليدية وتعزيز حضور الصناعات اليدوية الإيرانية في الأسواق الدولية.

 

وأوضح منظمو اللقاء أن الاجتماع جاء بهدف توسيع آفاق التعاون السياحي بين الجانبين، والتعرف على فرص الاستثمار المشترك، إلى جانب تقديم الإمكانات الإنتاجية والتصديرية لمحافظة همدان أمام السوق التايلندية.

 

وشارك في اللقاء مسؤولون وممثلون عن القطاعين العام والخاص، حيث استُعرضت القدرات الإنتاجية للمحافظة في مختلف المجالات ليفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات السياحة، والصناعات اليدوية.

 

 

 

 

المصدر: الوفاق