إيران وروسيا تشكلان خطابا حقوقيا في مواجهة الرواية الغربية أحادية الجانب

صرح المدير العام لحقوق الإنسان في وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية مشيراً إلى مفاوضاته مع المسؤولين الروس في إطار الجولة الـ11 من الحوارات الحقوقية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والاتحاد الروسي، بأن طهران وموسكو اتفقتا على الارتقاء بمستوى هذه الحوارات وصياغة خطاب جديد في مواجهة الرواية الغربية أحادية الجانب.

وأضاف “حميد أحمدي” في مقابلة مع “إرنا” في موسكو اليوم الأربعاء: عقدت الجولة الحادية عشرة من حوارات حقوق الإنسان بين إيران وروسيا خلال اليومين الماضيين في موسكو وقد شهدت هذه الجولة مباحثات جيدة بين الطرفين.

 

 

وأشار إلى أن الحوارات مع روسيا بشأن حقوق الإنسان تعود إلى نحو عشرين عاما، مؤكدا أنها استمرت رغم بعض التوقفات في بعض المراحل وصولا إلى انعقاد الجولة الحادية عشرة منها خلال الأيام الأخيرة.

 

 

وأضاف المدير العام لحقوق الإنسان بوزارة الخارجية أنه وإلى جانب هذه المشاورات الرسمية، أجرى مباحثات مع مسؤولين روس، بما في ذلك مفوض حقوق الإنسان في روسيا.

 

 

وأضاف: تناولنا في هذا اللقاء الآثار والتداعيات الحقوقية للاعتداءات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة والکیان الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها والتي وقعت في  حزيران/ يونيو 2025، وفي آذار/مارس من العام الحالي.

 

 

وتابع أحمدي: أن البلدين اتفقا على صياغة خطاب حقوقي جديد، انطلاقا من منطلق حضاري، في مواجهة الرواية الغربية أحادية الجانب بشأن حقوق الإنسان.

 

 

وأشار خلال هذا الحوار إلى مشاركته في الأكاديمية الروسية للاقتصاد الوطني والخدمة العامة التابعة لرئاسة روسيا الاتحادية، قائلاً: شهد الاجتماع مناقشات بناءة حول دور التكنولوجيا، لا سيما الذكاء الاصطناعي وتأثيره على حقوق الإنسان.

 

 

المصدر: وكالة إرنا