وأفادت “إرنا” بأن “العميد جاويدان” صرح في كلمة ألقاها امام الاجتماع الـ 12 لقادة قوات حرس الحدود بالدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، الذي استضافته القوات المسلحة الباكستانية: إن إيران ضبطت أكثر من 500 طن من المخدرات خلال عام 2025 والنصف الأول من عام 2026؛ معتبرا أن هذه الظاهرة تمثل إحدى إفرازات الاستعمار.
وأضاف، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية شهدت مرارا خلال العام الماضي، هجمات إرهابية غادرة شنتها أمريكا والكيان الصهيوني؛ في انتهاك واضح للقانون الدولي، ادت الى استشهاد القائد العام للقوات المسلحة، قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رض)، مؤكدا بان هذا الحدث مصاب جلل بالنسبة للشعب الإيراني.
وأضاف، أن بناء العلاقات على أساس السلام والصداقة والاحترام المتبادل، والالتزام بالقانون الدولي والاتفاقيات في إطار المصالح المشتركة، من شأنه أن يعزز الأمن المستدام على الحدود؛ لافتا إلى أن الهجمات الأمريكية و”الإسرائيلية” خلال العام الماضي أسفرت ايضا عن استشهاد عدد كبير من أفراد حرس الحدود وإصابة عدد آخر، وعن أضرار تجاوزت قيمتها خمسة مليارات دولار بالمباني والمنشآت والمراكز الحدودية.
ودعا قائد حرس الحدود الإيراني الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي إلى تعزيز التعاون وتبادل المعلومات لمواجهة التهديدات الأمنية الإقليمية والدولية؛ مؤكدا أن هذا التنسيق يسهم في الوقاية من التهديدات المشتركة، ويتطلب توافقا سياسيا ودبلوماسيا بين أعضاء المنظمة.
وفي جانب اخر من كلمته، أشار “العميد جاويدان” إلى أن توسيع التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون سيعود بفوائد كبيرة على الجميع؛ مؤكدا أن الحدود ليست مجرد خطوط جغرافية، بل جسور للتواصل بين الحضارات والثقافات.
وأوضح أن إيران، التي تمتلك أكثر من 8750 كيلومترا من الحدود البرية والبحرية مع 15 دولة مجاورة، تتمتع بموقع جيوسياسي بالغ الأهمية؛ مشيرا إلى أن أمن الحدود لا يمكن تحقيقه من دون تعاون جماعي بين الدول.
وختم “العميد جاويدان” تصريحاته بالدعوة إلى إدانة صريحة للاعتداء على وحدة أراضي إيران في البيان الختامي للاجتماع؛ مؤكدا أن منظمة شنغهاي للتعاون، بوصفها إطارا معنيّا بالأمن الجماعي وسيادة الدول الأعضاء، لا ينبغي أن تلتزم الصمت إزاء مثل هذه الهجمات، واعتبر أن إدانتها ستسهم في ترسيخ قواعد القانون الدولي وتعزيز الردع ومنع تكرارها.