ويشير إلى أنّ بكين نجحت في تسريع تحقيق أهداف طالما سعت إليها، أبرزها تعزيز حضورها السياسي والاقتصادي، وتقليص الاعتماد الدولي على النفوذ الأميركي، وترسيخ صورتها كقوة عالمية تفضل الاستقرار والشراكات الاقتصادية على التدخلات العسكرية.
ووفق زكريا، فإنّ الصين استفادت من تنامي توجه عدد من دول المنطقة نحو تنويع شراكاتها الدولية وعدم الاعتماد على طرف واحد في إدارة مصالحها الاستراتيجية.
وقد انعكس ذلك في توسع التعاون الصيني مع دول الخليج الفارسي في مجالات الدفاع والتكنولوجيا والطاقة، إلى جانب تعزيز دور بكين كوسيط دبلوماسي وشريك اقتصادي موثوق.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تمكنت الصين من الحد من تأثير الاضطرابات العالمية بفضل سياسات طويلة الأمد ركزت على تنويع مصادر الطاقة وبناء احتياطيات استراتيجية ضخمة، فضلاً عن استثماراتها الواسعة في الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة. كما عززت هذه التطورات مكانة الشركات الصينية في قطاعات حيوية مثل الطاقة الشمسية والبطاريات والسيارات الكهربائية.