وأوضحت شينا أنصاري، خلال اجتماع عقد لمناقشة ابرز التحديات والمحاور التفاوضية لإيران استعدادا للمشاركة في المؤتمر الحادي والثلاثين لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP31) المقرر عقده في تشرين الثاني/نوفمبر بتركيا، أن هذا المؤتمر يُعد من أهم الفعاليات البيئية الدولية، وفرصة ثمينة لعرض رؤى وإمكانات ومطالب إيران عالمياً.
وشددت على أن المحور الأساسي لحضور إيران سيكون شرح التداعيات البيئية للحرب، مضيفة أن إيران كانت في موقف دفاع عن سيادتها، ومن الضروري في مؤتمر المناخ (COP31) توضيح العدوان وآثاره على البيئة والبنى التحتية والمواطنين عبر تقارير موثقة. وأشارت إلى أن المنظمة حذرت الجهات الدولية والأمم المتحدة قبل اندلاع النزاع من التحركات العسكرية في الخليج الفارسي، لما لذلك من تأثير على النظام البيئي الهش.
ودعت إلى إعداد تقارير متخصصة حول انفجار خزانات الوقود، واستهداف المناطق المحمية، والأضرار التي لحقت بصناعات النفط والغاز والبتروكيماويات والمنشآت النووية والموائل الطبيعية والتنوع البيولوجي، إضافة إلى الأضرار التي طالت المواطنين والبنى التحتية. كما شددت على ضرورة عرض جهود إيران في خفض الانبعاثات والتكيف مع تغير المناخ، رغم التحديات، موضحة أن الحرب عطّلت العديد من برامج خفض البصمة الكربونية، وآثارها لا تقتصر على إيران بل تمتد للمنطقة والعالم.
وطالبت بالتنسيق بين الاجهزة المعنية لتقديم تقارير فنية، ومشاركة فاعلة للقطاعين العام والخاص والمجتمع المدني في المؤتمر، معربة عن أملها بحضور ايران الفاعل والمدعوم بالوثائق في هذا المحفل الدولي.
وفي ختام حديثها، أشارت أنصاري إلى أن استضافة تركيا لمؤتمر COP31 تمثل فرصة مناسبة لتعزيز الحضور الإيراني، معربة عن أملها في أن تتمكن إيران، من خلال التنسيق والاستعداد الجيد، من المشاركة بفاعلية وتقديم ملف يستند إلى الأدلة والبيانات الفنية.