وأوضح البيان أن المرحلة الأولى من العملية شملت هجومًا صاروخيًا وبالطائرات المسيّرة استهدف قاعدتي الملك فيصل والأمير حسن، حيث تم استهداف حظيرة تجهيز مقاتلات F-15، كما استُهدفت حظيرة تجهيز الطائرات المسيّرة، ما أدى إلى تدمير ثماني طائرات أمريكية مسيّرة حديثة من طراز MQ-9 وإلحاق أضرار جسيمة بطائرتين أخريين.
وأضاف أن هجومًا آخر استهدف حظيرة تخزين المروحيات، ما أسفر عن إلحاق أضرار كبيرة بمروحيتين أمريكيتين ثقيلتين، فيما استهدفت ضربة أخرى مركز إيواء القوات الأمريكية. وأكد حرس الثورة الإسلامية أن معاقبة المعتدي ستتواصل حتى دفعه ثمن عدوانه، مشددًا على أن السماح للولايات المتحدة بالإفلات من العقاب بعد انتهاكها الاتفاقات والعهود سيشجعها على تكرار سياسة العدوان وفرض الحرب كلما أرادت.
وأشار البيان إلى أن إحياء قوة الردع وترسيخ الأمن المستدام لا يتحققان إلا عبر فرض كلفة باهظة على المعتدي، مؤكداً أن الصمود والمواجهة هما السبيل الوحيد لإبعاد شبح الحرب عن إيران بصورة دائمة.
وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لتصعيد عملياتها إذا استمرت الاعتداءات الأمريكية، محذرًا من تنفيذ عملية تُرغم واشنطن على الندم وستفرض على الولايات المتحدة أثمانًا باهظة وتؤدي إلى إعلان الحداد العام فيها.