“خيبر شكن”.. الصاروخ الإيراني الذي أربك الدفاعات الأمريكية

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن صاروخ "خيبر شكن" الباليستي أصبح العمود الفقري لقدرات إيران الصاروخية، وأن طهران تحاول تجاوز أنظمة الدفاع الخاصة بامريكا وحلفائها من خلال استخدام تكتيكات جديدة ومسارات طيران متنوعة وهجمات مشتركة.

وذكرت الصحيفة أن “إيران تستخدم أساليب لمهاجمة أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية”.

وأوضحت أن “إيران استخدمت صواريخ كروز فائقة السرعة قادرة على المناورة خلال المرحلة الأخيرة من مسارها قبل ضربها”، وهو ما يفسر نجاح الضربات الإيرانية المتتالية في إصابة الأهداف رغم أنظمة الدفاع الأمريكية المتقدمة.

ويأتي هذا الاعتراف بعد أيام من الضربات الإيرانية على القواعد الأمريكية في الأردن والكويت والبحرين وقطر، والتي أسفرت عن تدمير طائرات ومروحيات ومنشآت استراتيجية، وسقوط عشرات القتلى والجرحى.

كما يرى مراقبون أن اعتراف الصحيفة بتطور القدرات الصاروخية الإيرانية يعد تفسيرا لفشل الدفاعات الأمريكية في التعامل مع الهجمات الإيرانية الأخيرة.

وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، تستخدم إيران، بالإضافة إلى صاروخ خيبر شكن، طائرات هجومية مسيّرة عالية السرعة وصواريخ أبسط لاختراق أنظمة الدفاع وزيادة احتمالية تعرضها لهجمات الصواريخ الموجهة.

كما زعم مسؤولون أمريكيون أنه بعد انهيار وقف إطلاق النار، استهدفت إيران رادارات الدفاع، بالإضافة إلى مواقع القوات الأمريكية في قواعدها بالمنطقة، بهدف إضعاف الدفاعات الجوية الأمريكية.

وصرح الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، للصحيفة قائلاً: “إيران تتعلم وتُكيّف تكتيكاتها، وتبحث عن سبل لتجاوز أنظمة الدفاع الأمريكية”.

ويختتم التقرير بالتأكيد على أن تكلفة إنتاج صاروخ خيبر شكن الواحد أقل بكثير من تكلفة صواريخ الاعتراض الأمريكية والإسرائيلية، التي تتراوح تكلفتها بين مليوني دولار و15 مليون دولار، بحسب نوع النظام.

ووفقًا للخبراء، حسّنت إيران تكتيكاتها الصاروخية تدريجيًا من خلال دراسة نتائج الهجمات السابقة وزيادة احتمالية اختراق صواريخها لأنظمة الدفاع.

المصدر: وكالة فارس