وكانت الحكومات الأوروبية وشركات الطاقة قد اعتقدت، في نهاية الشتاء الماضي، أنها قادرة على تأجيل إعادة ملء مخزوناتها الاستراتيجية، وذلك على الرغم من وصول تلك المخزونات إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2022. غير أن الارتفاع الحاد في أسعار الغاز، الذي أعقب اندلاع العدوان على إيران في أواخر شهر فبراير/ شباط، جعل أي مبرر اقتصادي للشراء أمراً صعباً. غير أن اشتداد التنافس العالمي على شحنات الغاز المسال قد قلبت هذه الحسابات رأساً على عقب، ووضعت أوروبا في موقف هش.
ومع أن إيران والولايات المتحدة لم تدخلا في حرب شاملة في الوقت الراهن، فإنه من المحتمل في أي لحظة أن ترتفع وتيرة التوترات في غرب آسيا مرة أخرى، وأن تقفز أسعار الطاقة إلى مستويات أعلى مما كانت عليه قبل الحرب السابقة. وعندها، سيواجه الأوروبيون مشاكل أكثر خطورة مما واجهوه خلال الحرب الماضية.
استمرار العدوان على إيران يعرقل تزويد أوروبا بالغاز
أدى استمرار العدوان على إيران إلى ارتفاع أسعار الغاز المسال، مما أوقع الدول الأوروبية في مشاكل جسيمة. وعرّض التنافس العالمي المحتدم على الغاز الطبيعي المسال LNG استراتيجية أوروبا القائمة على تأجيل مشترياتها الشتوية لحين إعادة فتح مضيق هرمز لخطر الفشل.
- 27/07/2026
- 11:30 ص
- إيران
المصدر: وكالة إرنا
الاخبار ذات الصلة
- يوليو 27, 2026
- يونيو 22, 2025
- يونيو 23, 2024