وأضاف العميد رمضان شريف في كلمته مساء الأحد، خلال مراسم الحضور الشعبي الليلية لأهالي المحافظة المركزية: إن هذه الانتصارات هي ثمرة دماء الشهداء، والتوجيهات السديدة للقائد الشهيد وقائد الثورة الحكيم، والرؤية الثاقبة للشعب الذي، باستناده إلى هويته الدينية والثورية، أحبط مؤامرات العدو المعقدة.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي وبعض دول المنطقة وقفت إلى جانب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في جميع المعارك، قائلاً: “لم تحقق هذه الجبهة أهدافها رغم استخدامها كافة قدرات التجسس والدعاية”.
وقال رئيس مركز توثيق وبحوث الدفاع المقدس (1980-1988) ونضالات الحرس الثوري: “لقد ثبت للعالم خطأ تقديرات العدو الخاطئة لانهيار النظام في الأيام الأولى للحرب، بل إن الاعداء خططوا ايضا لتقسيم إيران جغرافياً”.
واكد انه “من الضروري التمعن في عظمة توجيهات قائد الثورة وثبات الشعب في إحباط مخططات العدو” وأضاف: إن اعتراف الرئيس الأمريكي بالهزيمة هو ثمرة جهود قادة شجعان كالشهيد العميد باكبور (القائد السابق للحرس الثوري) الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل تقدم النظام الإسلامي.
ورأى أن القوة الدفاعية الحالية للبلاد هي نتاج المتابعة الدقيقة للتدابير التي اتخذها قائد الثورة، من قبل قادة مثل الشهداء باقري وسلامي وحاجي زاده، وصرح قائلاً: اليوم، يُقر العالم أجمع بهذه القوة الرادعة.
وتابع العميد شريف حديثه مؤكداً على العمق الاستراتيجي للجمهورية الإسلامية، قائلاً: على مدى العقود الأربعة الماضية، لم تعانِ إيران الإسلامية قط من فراغ فكري في مجال صنع القرار واستشراف المستقبل.
بل إنها لطالما استفادت من دعم قوي للفكر الثوري الخالص، والتنظير العلمي العميق، والخبرات الدفاعية والأمنية القيّمة.
وأضاف: إن هذا الرصيد المعرفي الهائل مستمد من مدرسة الشهيد سليماني، وإرادة الشهداء، والمبادئ التوجيهية لقائد الثورة ، التي لطالما رسمت طريق شرف البلاد واستقلالها.