وأضافت ماريا زاخاروفا، يوم الثلاثاء، رداً على سؤال حول هجوم الطائرات الأوكرانية المسيّرة على السفينة الإيرانية “آنا” في بحر قزوين: “تشير هذه الأعمال الإجرامية إلى رغبة الحكومة الأوكرانية الواضحة في توسيع النطاق الجغرافي لأنشطتها الإرهابية”.
وقالت: “يُظهر هجوم كييف الأخير على السفن المدنية في بحر قزوين التهديد الواضح الذي تُشكّله أوكرانيا على الأمن الإقليمي لدول بحر قزوين”. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية: “يجب أن يكون بحر قزوين خالياً من أي نزاع عسكري، وأن يبقى دائماً منطقة سلام وحسن جوار وتعاون”. وكانت السفينة الإيرانية الخاصة “آنا” قد استُهدفت بهجوم جوي أوكراني بطائرات مسيرة في بحر قزوين صباح السبت. وكانت السفينة المدنية تحمل شحنة من الحديد المدلفن.
ووفقًا لأحمد حيدريان، القنصل الإيراني العام في أستراخان، كانت السفينة تقلّ 11 شخصًا، بينهم 9 مواطنين إيرانيين ومواطنان هنديان، وقد استُهدفت بهجوم جوي أثناء عودتها إلى إيران، ما أسفر عن استشهاد بحار إيراني وإصابة عدد من أفراد الطاقم.
وفي مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين، أكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى روسيا، كاظم جلالي، أن الهجوم الأوكراني على السفينة “آنا” عمل إجرامي، مشددًا على أن: “السفينة مدنية بالكامل، وخلافًا للادعاءات، لم تكن تحمل أي شحنة عسكرية”.
وأضاف: “كان محور المكالمة الهاتفية التي جرت يوم الأحد بين عراقجي ولافروف، وزيري خارجية إيران وروسيا، يدور في معظمه حول القضية نفسها، وكما نشهد، اتخذ وزير الخارجية الإيراني موقفاً وأعلن أن حق الرد للجمهورية الإسلامية الإيرانية محفوظ بالكامل في هذا الشأن”.
وفي مؤتمره الصحفي يوم الاثنين، أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، رداً على سؤال من وكالة الجمهورية الإسلامية للانباء (إرنا)، الهجوم الأوكراني على السفينة الإيرانية، محملاً حكومة كييف مسؤولية هذا العمل، ومؤكداً: “كان الهجوم على السفينة الإيرانية عملاً غير قانوني، ومخالفاً لميثاق الأمم المتحدة، ومغامرة خطيرة لن تمر دون رد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.