مقتل 5 عناصر أمن كينية في هجوم مسلح قرب الحدود مع الصومال

قُتل خمسة عناصر من قوات الأمن الكينية في اشتباك مع مسلحين يُشتبه بانتمائهم إلى حركة "الشباب"، في مقاطعة مانديرا شمال شرقي البلاد، قرب الحدود مع الصومال.

وقالت الشرطة الكينية إنّ دورية تابعة لمجموعة العمليات الخاصة في منطقة ألونغو اشتبكت مع مسلحي الحركة في محيط سد وانتي، ظهر الثلاثاء الـ 28 من تموز/يوليو. وبحسب تقرير الشرطة، أسفر الاشتباك عن مقتل عناصر الأمن الخمسة، فيما أطلقت الأجهزة الأمنية عملية لملاحقة المهاجمين في المنطقة الحدودية.

وأرسلت السلطات تعزيزات أمنية إلى موقع الهجوم، إلا أنّ مركبة مدرعة تابعة للقوة المساندة تعرضت لانفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع، ما أدى إلى تدميرها من دون تسجيل إصابات بين أفراد القوة.

وأفادت وسائل إعلام كينية بأنّ الهجوم وقع على مسافة نحو 6 كيلومترات جنوب شرقي مقر مجموعة العمليات الخاصة في ألونغو، التابعة لمنطقة لافي الفرعية في مانديرا. وأضافت أنّ أربعة من القتلى يتبعون مجموعة العمليات الخاصة، بينما ينتمي الخامس إلى قوة احتياط الشرطة الوطنية، لكن السلطات الكينية لم تنشر بياناً مفصلاً بشأن هويات الضحايا أو حصيلة الخسائر في صفوف المهاجمين.

كما أعلنت الشرطة استمرار عمليات التمشيط والملاحقة في المنطقة، في محاولة لتحديد مسارات انسحاب المسلحين ومنع تنفيذ هجمات إضافية على المواقع الأمنية أو التجمعات السكانية القريبة. وتواجه القوات الكينية تحديات أمنية متكررة في المناطق الحدودية مع الصومال، حيث تستخدم الجماعات المسلحة العبوات الناسفة والكمائن لاستهداف الدوريات والقوافل العسكرية والأمنية.

وكانت حركة “الشباب” نفذت هجمات متكررة في مقاطعات مانديرا وغاريسا ولامو، استهدفت خلالها قوات الأمن والمدنيين والبنية التحتية. وفي كانون الثاني/يناير الماضي، قالت الشرطة إنّ مسلحين من الحركة قتلوا زعيماً محلياً ومدرّساً في مقاطعة غاريسا المجاورة.

وتخوض حركة “الشباب” منذ سنوات تمرداً مسلحاً ضد الحكومة الفيدرالية الصومالية، وتسعى إلى إسقاطها وفرض حكمها في البلاد، كما تنفذ هجمات عبر الحدود داخل كينيا. وتشارك كينيا في الجهود العسكرية الإقليمية الداعمة للحكومة الصومالية، فيما تعتبر الحركة الوجود العسكري الكيني في الصومال مبرراً لاستهداف المصالح الكينية والقوات المنتشرة في المناطق الحدودية.

المصدر: وكالات